36990 وقفة

( وَيعفُ عنْ كثير ) بعد عفو الله الكثير بقي أمامك القليل ، فحاسب نفسك عليه ، قبل الرحيل !!

عايض المطيري [الشورى:٣٤]

(يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان) الهداية للإيمان أعظم منن الرحمن.

لطائف التأويل [الحجرات:١٧]

(ويعف عن كثير) بعد عفو الله بقي أمامك قليل (حاسب نفسك عليه)

عقيل الشمري [الشورى:٣٤]

﴿ومن آيته الجواري في البحر﴾ جوار جمع جارية وهي السفن، سميت جارية لجريانها وفي القرآن أيضا: سفينة – فلك- مواخر ذات الألواح والدسر"

روائع القرآن [الشورى:٣٢]

لا تنفع المواعظ ولا يجدي النصح من لم يجعل الكتاب والسنة مصدر التلقي عنده، وخاف الله في قرارة نفسه (إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب)

سعود الشريم [يس:١١]

"لقد رأى من آيات ربه الكبرى" وصفها بكبرى:ردّ على من ظن أن كرامة الولي تبلغ آية النبي..فمعجزة النبي أعظم وأكبر

بدون مصدر [النجم:١٨]

قال ابن عباس : إذا رضي الله عن قوم ولى أمرهم خيارهم، وإذا سخط الله على قوم ولى أمرهم شرارهم ، واحتجّ بآية : "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم".

خباب مروان الحمد [الشورى:٣٠]

-(لقد رأى من آيات ربه الكبرى )وصل إلى سدرة المنتهى ثم عاد غداة يأكل مع الفقراء وينام على الحصير وبعضهم عاد من أمريكا ينتقد طعام امه.

عبدالله بلقاسم [النجم:١٨]

من عقوبات الذنوب أنها تزيل النعم وتحل النقم "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ"

فوائد القرآن [الشورى:٣٠]

﴿ وما أصابكم مِن مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ﴾ قال الضحاك بن مزاحم : ونسيان القرآن من أعظم المصائب !!

ابو بكر الحويطي [الشورى:٣٠]

سموات سبع ، وملائكة ، وخلق عظيم ، وأشياءٌ لا تُعد ولا تحصَى .. ومع هذا (ما زاغ البصر وما طغى) صلوات الله وسلامه عليه.

بدون مصدر [النجم:١٧]

شؤم الخطيئة وعاقبة المعصية سبب كل بلاء،كماقال الله:(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) .

#تدبر [الشورى:٣٠]

﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير.. ﴾ قال ابن القيم: هل في الدنيا شر وبلاء إلا وسببه الذنوب والمعاصي !!

نايف الفيصل [الشورى:٣٠]

}وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ..... } في الأثر : ما نزل بلاء إلا بذنب .. وما رفع إلا بتوبة !!

نايف الفيصل [الشورى:٣٠]

قيل لأبي سليمان الداراني: ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساءهم !! قال: إنهم علموا أن الله ابتلاهم بذنوبهم ثم قرأ {وما أصابكم من مصيبة ...}

نايف الفيصل [الشورى:٣٠]

{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} من تدبر هذه الآية جعل في كل مصيبة محاسبة لنفسه وتوبة"

ابراهيم الفيفي [الشورى:٣٠]

( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم )لمصيبة التي ينتج عنها الضيق والهمّ والكدر، كلها بسبب الذنوب والمعاصي !!

عايض المطيري [الشورى:٣٠]

"وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم، وهو المحمود العاقبة في جميع ما يقدره ويفعله.

فوائد القرآن [الشورى:٢٨]

وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته"، والذي أنزل الغيث على الأرض الميتة سينزل الفرج على المصيبة النازلة، فارتقب رحمته”

نوال العيد [الشورى:٢٨]

﴿ ...وينشر رحمته وهو (الولي الحميد)﴾ لماذا اختار صفتي "الولي الحميد"؟ قال ابن عاشور: لأن الولي يحسن إلى مواليه والحميد يعطي ما يُحمد عليه

نايف الفيصل [الشورى:٢٨]

رغم قنوطك ! ﴿ وهو الذي يُنزِّلُ الغيثَ من بعد ما قنطوا وينشر رحمته ﴾ تفاءل دائماً..

نايف الفيصل [الشورى:٢٨]

" .... ويَنشُر رَحمتَه " يُذهب حزنك يُنفّـس كربك يفرّج همك يشرح صدرك ييسر أمرك يُحقق أملك " وهو الولي الحميد "

نايف الفيصل [الشورى:٢٨]

{ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته } اللهم يامن نشر رحمته على الأرض .. أُنشر رحمتك على الخلق .

ناصر القطامي [الشورى:٢٨]

"ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض" . يقنن عليك الرزق ليس عجزاً .. وإنما يخشى عليك الفساد ! .

روائع القرآن [الشورى:٢٧]

(ما زاغ البصر وما طغى ) فيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به روحاً وجسد

بدون مصدر [النجم:١٧]

قال قتادة : يقال خير الرزق ما لا يطغيك ، ولا يلهيك : "ولو بسط اللهُ الرزق لعباده لبغوا في الأرض".

فوائد القرآن [الشورى:٢٧]

(ما زاغ البصر وما طغى) رأى الملك الملكوت والعلويات ومع هذا (لم يلتفت ؛ ﻷنه لم يؤمر) وقار في اﻷرض وسكينة في السماء

علي الفيفي [النجم:١٧]

الله ﷻ إذا قَنّـنَ على عباده الرزق فهو تقنين معالجة لا تقنين عجز ! ﴿ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء ﴾

نايف الفيصل [الشورى:٢٧]

{ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض } تأمل قول قتادة في هـذه الآية : خير الرزق ما لا يطغيك .. ولا يلهيك ..!

نايف الفيصل [الشورى:٢٧]

قرأ_الإمام ﴿ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ كلما زاد إيمانك وعملك الصالح زادت استجابتك لله ورسوله.

روائع القرآن [الشورى:٢٦]