36990 وقفة

"(تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) (مريم:٢٥) الرطب الجني الغض قريب التناول، قال غير واحد من السلف: ما مِن شيء خيرٌ للنفساء من الرطب. ابن كثير، تفسير القرآن العظيم ٢٢٥/٥ ومثلها: الصائم المنهك...

ابن كثير [مريم:٢٥]

(أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) هنا ملمح لطيف: فموسى قال: لتغرق أهلها، ولم يقل (تغرقنا) فلم يذكر نفسه ولا صاحبه، رغم أنهما كانا على ظهر السفينة؛ لأن هذه أخلاق ا...

عويض العطوي [الكهف:٧١]

(هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) فيها دليل على أنَّ المتعلم تبعٌ للعالم، ولو تفاوتت المراتب.

ابن العربي [الكهف:٦٦]

(بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ) أي: بدل ولاية لله بولاية إبليس وذريته، وذلك هو التعوض من الجن بالباطل، وهذا هو نفس الظلم؛ لأنَّه وضع الشيء في غير موضعه.

ابن عطيه [الكهف:٥٠]

من عشرين عام كلما قرأت هذه الآية أشعر أنني أنا المخاطب بها، وأحاول استعراض ما فعلت في الأسبوع وأعلم أن السيئات كتبت ورفعت إلى يوم الحساب ولن ينجيني سوى كثرة الاستغفار والتوبة.

متدبر [الكهف:٤٩]

وُصِفت أعمال الخير بالصالحات لأن بها تصلح أحوال العبد وأمور دينه ودنياه وحياته الدنيوية والأخروية، ويزول بها عنه فساد الأحوال، فيكون بذلك من الصالحين الذين يصلحون لمجاورة الرحمن في جنته"

تفسير السعدي [البقرة:٢٥]

تقديم المال على البنين في الذكر؛ لأنه أسبق لأذهان الناس؛ ولأنه يرغَب فيه الصغير والكبير، والشاب والشيخ، ومن له من الأولاد ما قد كفاه.

ابن عاشور [الكهف:٤٦]

"فتش في صداقاتك: الفاسق المصر على الفسق لا فائدة في صحبته؛ لأن من يخاف الله لا يصر على كبيرة، ومن لا يخاف الله لا تؤمن غائلته، ولا يوثق بصداقته، بل يتغير بتغير الأغراض، وقد قال تعالى: (وَلَا تُطِ...

أبو حامدالغزالى [الكهف:٢٨]

(وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) فيها إشارة إلى أن الإنسان لا ينبغي أن يستفتي من ليس أهلًا للإفتاء، حتى وإن زعم أن عنده علمًا فلا تستفته إذا لم يكن أهلًا.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:٢٢]

الفرار الوحيد الذي يفعله الشجعان هو الفرار عن المعصية لا تخجل عندما تعرض عليك معصية أن تهرب .. اهرب من جحيم المعاصي إلى رضوان الله

أحمد عيسى المعصراوى [يوسف:٢٥]

الاحتراز عن الأمور الضارة، وكتمان السر الذي تضر إذاعته ضررًا عامًّا أو خاصًّا، كلُّ ذلك من كمال العقل، تأمل قوله: (فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّ...

تفسير السعدي [الكهف:١٩]

(وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) إذا كان بعض الكلاب قد نال هذه الدرجة العليا بصحبته ومخالطته الصلحاء والأولياء -حتى أخبر الله تعالى بذلك في كتابه-، فما ظنك بالمؤمنين الموحدين، المخ...

القرطبي [الكهف:١٨]

(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) (الإسراء: ٨٢) إذا ألزمتَ نفسك التدبر، ومعرفة المراد، والنظر إلى ما يخصك منه، والتعبد به، وتنزيل دوائه على أدواء قلبك، وال...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإسراء:٨٢]

(وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (الإسراء: ٥٣) حامل القرآن نافعٌ غير ضار، يأخذ بالنافع، ويدع ما يضرُّ الفرد أو المجتمع؛ لأنه طيِّب، ومعه الطيب.

صالح آل الشيخ [الإسراء:٥٣]

(إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ) (الإسراء: ٣٦) هذه هي رعاياك، وأنت راعيها، وكلٌّ مسؤولٌ عن رعيَّته!

عماد الدين الواسطي [الإسراء:٣٦]

وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ أوصحة جسم،أوسَعَة رزقٍ وولد،فمِنَ الله وحده فهو المُنْعِم بها عليكم ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء

تفسير السعدي [النحل:٥٣]

وجه الاقتصار على وصف المسجد الأقصى في هذه الآية بذكر بركته، وعدم ذكرها في حق المسجد الحرام: أن شهرة المسجد الحرام بالبركة وبكونه مقام إبراهيم معلومة للعرب، وأما المسجد الأقصى فقد تناسى الناس ذلك...

ابن عاشور [الإسراء:١]

(وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (النحل: ١٢٥) من كان في ثروةٍ من الحُجج؛ لا يرى نفسَه في حاجةٍ إلى أن يستعين في دفاعه أو هجومه بشيءٍ من اللمز والبذاء!

محمد الخضر حسين [النحل:١٢٥]

إنَّ الحياة بلا سعادة الإيمان قدرٌ مشترك بين البشر وبين النمل على ضعفه، والحمار على ذلِّه وخسفه، والجمل على إذلاله وتسخيره؛ فإذا كانوا اليوم يسمون أحياء فمن هذا النوع.

محمد البشير الإبراهيمي [النحل:٩٧]

الغدر ينزع الثقة، ويثير الفوضى، ويمزق الأواصر، ويرد الأقوياء ضعافًا واهنين: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا).

أبو حامدالغزالى [النحل:٩٢]

(إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ) الإحسان فوق العدل، وذلك أن العدل هو أن يعطي ما عليه ويأخذ ما له، والإحسان أن يعطي أكثر مما عليه ويأخذ أقل مما له، فالإحسان زائد عليه، فتحري العدل...

الفيروز أبادي [النحل:٩٠]

كل واسطاتك و سندك من البشر ربما يموتون قبل أن يتمكنوا من مساعدتك . فوض أمورك للحي الذي لا يموت

أحمد عيسى المعصراوى [الفرقان:٥٨]

(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) من أراد مطالعة أصول النعم، فليسرِّحْ فكره في رياض القرآن، وليتأمَّل ما عدَّد الله فيه من نِعَمه وتعرَّف بها إلى عباده من أول القرآن إلى آخره.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [إبراهيم:٣٤]

للمؤمنين في الجنة ما يشاؤون من النعيم الذي لا ينفد، ولدينا على ما أعطيناهم زيادة نعيم، أعظَمُه النظر إلى وجه الله الكريم. اللهم اجعلنا منهم

#تدبر [ق:٣٥]

الزواج من سنن المرسلين، كما قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً)، فحري بمن وفقه الله لهذه السنة أن يستشعر الاقتداء بهم، فذلك مما يضاع...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الرعد:٣٨]

قول يوسف: (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي) فيه الحفاظ على مشاعر الآخرين وعدم جرح...

محمد صالح المنجد [يوسف:١٠٠]

لـمَّا عَلِم يعقوب n من شدَّة البلاء مع الصبر قُرْبَ الفرج، قوَّى رجاءهم، وأمرهم أن يرحلوا لمصر، ويتطلبوا خبر يوسف وأخيه بقوله: (يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا ت...

القاسمي [يوسف:٨٧]