36990 وقفة

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ) ساووا الأنعام في العاجلة، وفاقتهم في الآجلة.

محمد الحمد [محمد:١٢]

(وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) تأمل كيف جعل صلاح الذرية من صلاح النفس؛ لعظيم أثر الذرية على الإنسان في دنياه وآخرته.

عبدالعزيز العويد [الأحقاف:١٥]

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلْأَنْعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ ﴾ في الدنيا كأنهم أنعام، ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم، ساهون عما في غدهم. وقيل : الم...

روائع القرآن [الشورى:١٢]

مخالفة ما تهوى الأنفس شاقة، وكفى شاهدًا على ذلك حال المشركين وغيرهم ممن أصرّ على ما هو عليه؛ حتى رضوا بإهلاك النفوس والأموال ولم يرضوا بمخالفة الهوى، حتى قال تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِ...

الشاطبي [الجاثية:٢٣]

"هل تعرف الآية التي تُسمَّى مبكاة العابدين؟ (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء م...

ابن عطيه [الجاثية:٢١]

هل يظن عاقل -بعد هذه الآية- أنه ينجو أو يهتدي للحق أو يثبت على الصراط المستقيم بغير القرآن والسنة؟

فهد العبيان [الزخرف:٤٣]

أثر المعاصي في الحرمان من العلم النافع معلوم بالنصِّ والواقع، كما قال الله سبحانه: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)، ولا ريب أنَّ حرمان العلم...

عبدالعزيز ابن باز [الشورى:٣٠]

ومناسبة ختم الآية بهذين الاسمين الكريمين: (الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) دون غيرهما؛ لمناسبتهما للإغاثة؛ لأنَّ الولي يحسن إلى مواليه، والحميد يعطي ما يُحمد عليه.

ابن عاشور [الشورى:٢٨]

قد تمر أوقات تنهزم فيها الأمة وتضعف، لكن لا يمكن أن تمر لحظة واحدة ينهزم فيها هذا الكتاب؛ لأن الله يقول: (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ).

محمد الراوي [فصلت:٤١]

قال عمرو بن عثمان المكي: لقد عَلَّمَ الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - ما فيه الشفاء، وجوامع النصر، وفواتح العبادة، فقال: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنّ...

الخطيب البغدادي [فصلت:٣٦]

وجدت هذه الآية في حياتي: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) فكلما وقعت خصومه أو سوء فهم، تذكرت هذه الآية، واجتهدت في الإحسان...

متدبر [فصلت:٣٤]

إنها آية من الروعة بمكان! فهي تصل -في إحساس المؤمن- الدنيا بالآخرة، وتملؤه سكينةً وسلامًا، فإنما قبضة الأرواح بالنسبة للمؤمن المستقيم رسل سلام من السلام! (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ...

فريد الانصاري [فصلت:٣١]

﴿ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ • وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴾ . قال #الحسن_البصري : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإنّ لهم شفاعةً يوم القيامة. .

روائع القرآن [الشعراء:١٠٠]

في قول المشركين: (لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) كل هذه المحاصرة لصوت القرآن؛ حتى لا يصل إلى قلوبهم ولا إلى قلوب غيرهم، وهو متضمن الاعتراف بأن هذا الق...

محمد أبو موسى [فصلت:٢٦]

"قال تعالى عن الملائكة: (يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا) وفيها فائدتان: ١- أن الله لم يذكر عن الملائكة استغفارًا؛ لعدم حاجتهم له، بل هم ي...

محمد أبو موسى [غافر:٧]

﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ ﴾ . وذلك بطمأنينة قلبه، وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقا حلالا...

روائع القرآن [النحل:٩٧]

قال حميد بن هشام: قلتُ لأبي سليمان بن عطية: يا عم، لم تُشدِّد علينا، وقد قال الله: (لْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ)؟ فقال: اقرأ بقية...

ابن عساكر [الزمر:٥٣]

قال بكر العابد: سمعت الفضيل بن عياض يقول في قول الله: (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) قال: أُتوا بأعمال ظنوها حسنات فإذا هي سيئات! قال بكر: فرأيت يحيى بن معين بكى!<...

الخطيب البغدادي [الزمر:٤٧]

﴿ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن (تُرَابٍ) ثُمَّ مِن (نُّطْفَةٍ) ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ . إذا رأيتَ في نفسك الكِبْر ، فذكِّرْها بمواطن الضعف .

روائع القرآن [الكهف:٣٧]

﴿هو عليّ هين﴾ من عظمة الله .. أنه يأتيك بما تحب من وراء مالا تحتسب ! فيفرّج على قلبك من ذات الأمر الذي يأست منه..ويأتيك بالفرح خلف أمر كان أشد ما يكون على قلبك .. ويأتيك بأمنيتك خلف باب صددت عنه...

روائع القرآن [مريم:٩]

لما كان القرآن في غاية الجزالة والبلاغة، اقشعرت الجلود منه؛ إعظامًا له، وتعجبًا من حسن ترصيعه، وتهيبًا لما فيه.

القرطبي [الزمر:٢٣]

التأمل في القرآن: هو تحديق ناظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبره، وتعقله، وهو المقصود بإنزاله، لا مجرد تلاوته بلا فهم، ولا تدبر.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [ص:٢٩]

ابحث عن آثارك بعد موتك؛ فإن ربك يقول: (وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ) يموت اثنان، فتأمل الفرق بين آثارهم: قارئ ومغن! ظالم وعادل! داعية للسنة وآخر للبدعة!

عمر المقبل [يس:١٢]

إنما حَسُنَ طولُ العمر و نفع؛ ليحصل التذكر والاستدراك، واغتنام الفرص، والتوبة النصوح، كما قال تعالى: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ)، فمن لم يُورِّثه التعمير وطول ال...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [فاطر:٣٧]

قال الله تعالى: (بِإِذْنِ اللَّهِ) عند ذكر السابق إلى الخيرات؛ لئلا يغتر بعمله، بل ما سبق إلى الخيرات إلا بتوفيق الله تعالى ومعونته؛ فينبغي له أن يشتغل بشكر الله تعالى على ما أنعم به عليه.

تفسير السعدي [فاطر:٣٢]

(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) من أطاع الله، فقد والاه فيما أطاعه فيه، وله من العز بحسب طاع...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [فاطر:١٠]

(فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) (فاطر: ٨) ليس الكفارُ أهلاً للحزن عليهم؛ إذْ لا حُزن على الأعداء!

العز بن عبدالسلام [فاطر:٨]

(وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ) فسرها بعض السلف: بأنهم اشتهوا التوبة ساعة الرحيل، قال الحسن البصري: «اتق الله يا ابن آدم، لا يجتمع عليك خصلتان: سكرة الموت، وحسرة الفوت».

ابن رجب [سبأ:٥٤]