36990 وقفة

كيف تبرّئ نفسك وهناك من هو خير منك، يوسف يقول عن النساء: (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ).

علي الطنطاوى [يوسف:٣٣]

إنما قال (مِنْ أَهْلِهَا)؛ ليكون أولى بالقبول في حق المرأة، لأن الظاهر من حال من يكون من أقرباء المرأة ومن أهلها أن لا يقصدها بالسوء والإضرار.

الرازي [يوسف:٢٦]

"(وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ) ولم يقل: سيدهما؛ لوجهين: ١- أنَّ «يوسف لم يدخل في رقٍّ قط»، وإنما اشتُريَ ظلمًا. ٢- «لأن المسلم لا يُملك، وهو السيد»، ولا تكون السيادة للكافر على المسلم....

البقاعي [يوسف:٢٥]

(ذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ) رغم كل محاولات امرأة العزيز وإغراءاتها كانت الاستجابة لها -وحاشا يوسف- سوءًا وفحشاء! لا عذر للجريمة.

عبدالله بلقاسم [يوسف:٢٤]

إنما قال: (الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا) قصدًا إلى زيادة التقرير مع استهجان التصريح باسم المرأة والمحافظة على الستر عليها.

الشوكانى [يوسف:٢٣]

في النفوس البشرية مقاومة شرسة للمتفوقين، لا تظهر تفوقك إلا عندما تكون مضطرًا.

عبدالله بلقاسم [يوسف:٥]

من الحياء المحمود: أن يخجل الإنسان من أن يؤثر عنه سوء، وأن يحرص على بقاء سمعته نقية من الشوائب، بعيدة عن الإشاعات السيئة (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ).

أبو حامدالغزالى [هود:٨٨]

(وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ) أَمَرَ فيها ونهى، وأخبر ونادى، ونعت وسمَّى، وأهلك وأبقى، وأسعد وأشقى، وقصَّ من الأنباء ما لو شُرح ما اندرج فيه من بديع اللفظ والبلاغة والإيجاز والبيان، لجفت ا...

جلال الدين السيوطي [هود:٤٤]

إذا خَوَّفك الشيطان من الفقر، فرُدَّه بالرزق المكتوب: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) وإذا خوفك من الموت والقتل، فرده بالأجل المكتوب: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا...

مصطفى السباعي [هود:٦]

ليست الكلمة في القرآن كما تكون في غيره، بل السموُّ فيها على الكلام أنها تحمل معنًى، وتومئ إلى معنًى، وتستتبع معنًى، وهذا ما ليس في الطاقة البشرية، وهو الدليل على أنه (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ...

مصطفى الرافعي [هود:١]

(قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس: ٥٨) إنَّ أرفع درجات القلوبِ فرحُها التامُّ بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وابتهاج...

ابن تيمية [يونس:٥٨]

طلب العلم والتفقه في دين الله ضرب من الجهاد؛ ولذلك سمى الله الخروج لطلب العلم نفيرًا، فقال (فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ) وهذه الآية واردة...

عبدالمحسن العسكر [التوبة:١٢٢]

تقديم الأموال على الأنفس في الجهاد وقع في جميع القرآن الكريم إلا في موضع واحد وهو قوله: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِل...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [التوبة:١١١]

"(تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) ! هكذا بكوا لفوات قربة من القربات التي كانوا معذورين فيها لفقرهم! فكم بكينا لفوات قربات لسنا معذورين في...

عمر المقبل [التوبة:٩٢]

إذا قرنت بين قول ربنا في الحديث القدسي: «يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم»(أخرجه مسلم ح(٢٥٧٧) )، وبين قوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ و...

عمر المقبل [الأنفال:٣٣]

"الله وحده يعصمك من الخطايا: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) سمع عمر بن الخطاب رجلًا يقول: «اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحُلْ بيني وبين معاصيك»، فأُعْجِبَ عم...

ابن رجب [الأنفال:٢٤]

إذا ذاق العبد حلاوة الإيمان ووجد طعمه وحلاوته، ظهر ثمرة ذلك على لسانه وجوارحه؛ فاستحلى اللسان ذكر الله و ما والاه، وأسرعت الجوارح إلى طاعة الله، ويشهد لذلك قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ ال...

ابن رجب [الأنفال:٢]

(وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأعراف: ٢٠٤) فإن مَن لازَم هذين الأمرين حين يُتلَى كتاب الله، فإنه ينال خيرًا كثيرًا؛ ولهذا رتب الله حصول...

تفسير السعدي [الأعراف:٢٠٤]

الآمر بالمعروف لن يعدم من يكابره على الحقِّ ويجادله، فليعرض عنه، مر سالم بن عبد الله بن عمر -وهو من كبار الفقهاء- على قافلة فيها جرس، فقال: إن هذا يُنهى عنه، فقالوا: نحن أعلم منك إنما يكره الجلجل...

جلال الدين السيوطي [الأعراف:١٩٩]

"تأمل هذه القاعدة جيدًا: كثيرا ما ينفي الله الشيء لانتفاء فائدته وثمرته، وإن كانت صورته موجودة، ومثال ذلك: قوله تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُ...

اللجنة العلمية بمركز تدبر [الأعراف:١٧٩]

التمسك بكتاب الله في جد وقوة، مع إقامة شعائر العبادة، هما طرفا المنهج الرباني لصلاح الحياة، تأمل: (وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْل...

عبداللطيف التويجري [الأعراف:١٧٠]

تدبر القرآن واتباعه هما فرق ما بين أوَّل الأمة وآخرها وإنه لفرق هائل؛ فعدم التدبر أفقدنا العلم، وعدم الاتباع أفقدنا العمل، وإننا لا ننتعش من هذه الكبوة إلا بالرجوع إلى فهم القرآن واتباعه، ولا نفل...

البشير الإبراهيمي [الأعراف:١٥٧]

لما رجع موسى، ووجد قومه قد عبدوا العجل، غضب وأخذ برأس أخيه هارون ولحيته، وعاتبه عتابًا شديدًا، فكان مما قاله هارون لموسى: (فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء)، وهو درس عظيم لأتباع الأنبياء في علاج مشا...

عمر المقبل [الأعراف:١٥٠]

"ما أسفه من ركب المفازة! فإن رأى طريقًا مستقيمًا أعرض عنه وتركه، وإن رأى معتسفًا مرديًا أخذ فيه وسلكه، وفاعل نحو ذلك في دينه أسفه، قال تعالى: (وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَ...

الزمخشري [الأعراف:١٤٦]

(وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا) ذكر الله الطمع -الذي هو الرجاء- في آية الدعاء؛ لأن الدعاء مبني عليه، فإن الداعي ما لم يطمع في سؤاله ومطلوبه لم تتحرك نفسه لطلبه؛ إذ طلب ما لا طمع له فيه ممتنع.
ابن تيمية [الأعراف:٥٦]

(ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) المقصود من الدعاء: أن يشاهد العبد حاجته، وعجزه، وفقره لربه -ذي القدرة الباهرة، والرحمة الواسعة- وإذا حصل له ذلك، فلا...

القاسمي [الأعراف:٥٥]

(يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف: ٣١) جمعت أصول أحكام الشريعة كلها، فجمعت الأمر والنه...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الأعراف:٣١]