تفسير سورة سورة الإخلاص
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
" أحد " بمعنى واحد، وأصل أحد وحد، فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت المضمومة في قولهم : وجوه وأجوه، ومن المكسورة في قولهم : وشاح وإشاح، ولم تبدل من المفتوحة إلا في حرفين : أحد وأناة من قولهم امرأة أناة، وأصلها وناة من الونى، وهو الفتور - زه - = قلت : هكذا قال ابن الأنباري، وزاد أبو الفتح في سر الصناعة : أجما في وجم، واحد الآجام، وهي علامات وأبنية يهتدى بها في الصحاري، وأسماء في وسماء، وأحسب أن السخاوي زاد على ذلك في مختصر سر الصناعة، لكنه ليس عندي الآن، وبالجملة فهو إبدال متفق على شذوذه.
آية رقم ٢
ﭖﭗ
ﭘ
" الصمد " الذي لا جوف له، ويقال : السيد الذي يصمد إليه في الأمور، ليس فوقه أحد.
آية رقم ٤
ﭞﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
" كفوا " الكفء المثل.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير