تفسير سورة سورة طه
علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الطبري، الملقب بعماد الدين، المعروف بالكيا الهراسي الشافعي
أحكام القرآن للكيا الهراسي
علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الطبري، الملقب بعماد الدين، المعروف بالكيا الهراسي الشافعي (ت 504 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت
الطبعة
الثانية، 1405 ه
المحقق
موسى محمد علي وعزة عبد عطية
ﰡ
الآيات من ١٢ إلى ١٤
(بسم الله الرّحمن الرّحيم)
سورة طهقوله تعالى: (فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ)، الآية/ ١٢.
يحتمل أن يكون الأمر به تعبدا تبركا بالموضع ليمسه قدمه حافيا.
وقد قيل: كان ذلك من جلد حمار ميت غير مدبوغ، فأمره بخلعه، لأنه لم يكن مدبوغا، أو كان نجسا مدبوغا مع الدبغ في شريعة موسى، ونسخ في شرعنا «١».
قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي)، الآية/ ١٤.
صح أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم نام عن صلاة الصبح فصلاها بعد طلوع الشمس وقال: «إن الله تعالى يقول: أقم الصلاة لذكري» «٢».
(١) والمعنى: أنت الآن في واد مقدس، يجب فيه رعاية الأدب، بتعظيمه واحتراما لتجلى الحق فيه، كما يراعى أدب القيام عند الملوك، وطوى: اسم للوادي.
(٢) أخرجه الحسن ومجاهد والزهري عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه.
(٢) أخرجه الحسن ومجاهد والزهري عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه.
— 273 —
وقال عليه الصلاة والسلام: «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة له إلا ذلك».
وفي السلف من خالف ذلك وقال: يصبر إلى مثل وقته ويصلي، وإذا فاتت الصبح يصليها من الغد، وهذا قول شاذ بعيد «١».
وفي السلف من خالف ذلك وقال: يصبر إلى مثل وقته ويصلي، وإذا فاتت الصبح يصليها من الغد، وهذا قول شاذ بعيد «١».
(١) أنظر أحكام القرآن للجصاص.
— 274 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير