تفسير سورة سورة الأنفال
ابن خويزمنداد
ﰡ
آية رقم ٤١
٥٩- قوله تعالى : وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي اِلْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَابْنِ اِلسَّبِيلِ إِن كُنتُمُ ءَامَنتُم بِاللَّهِ وَمَا أنزلناَ عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ اَلْفُرْقَانِ يَوْمَ اَلْتَقَى اَلْجَمْعَنِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( ٤١ ).
٦٧- قوله تعالى : وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فأن لِلهِ خُمُسَهُ : قال ابن الفرس :( روى ابن خويز منداد عن مالك أن الإمام مخير فيه، إن شاء خمسه على الاجتهاد كما عمل عمر في حديث البراء، وإن شاء لم يخمسه )١.
٦٧- قوله تعالى : وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فأن لِلهِ خُمُسَهُ : قال ابن الفرس :( روى ابن خويز منداد عن مالك أن الإمام مخير فيه، إن شاء خمسه على الاجتهاد كما عمل عمر في حديث البراء، وإن شاء لم يخمسه )١.
١ - أحكام القرآن: ١/١٧٢، ومناهج العلماء الأحبار، باب الغنيمة..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير