تفسير سورة سورة الأنفال
أحمد بن محمد الخراط
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
سورة الأنفال
— 361 —
١ - ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
جملة «فاتقوا الله» مستأنفة. «بينكم» : مضاف إليه مجرور بالكسرة. جملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، أي: إن كنتم مؤمنين فاتقوا الله.
جملة «فاتقوا الله» مستأنفة. «بينكم» : مضاف إليه مجرور بالكسرة. جملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، أي: إن كنتم مؤمنين فاتقوا الله.
— 361 —
آية رقم ٢
٢ - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾
جملة الشرط صلة الموصول الاسمي لا محل لها. «زادتهم إيمانا» : فعل ماض، ومفعولاه: الهاء و «إيمانا». وجملة «يتوكلون» معطوفة على جملة الشرط «وإذا تليت عليهم... » لا محل لها.
جملة الشرط صلة الموصول الاسمي لا محل لها. «زادتهم إيمانا» : فعل ماض، ومفعولاه: الهاء و «إيمانا». وجملة «يتوكلون» معطوفة على جملة الشرط «وإذا تليت عليهم... » لا محل لها.
آية رقم ٣
ﭹﭺﭻﭼﭽﭾ
ﭿ
٣ - ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾
«الذين يقيمون» : الموصول بدل من الموصول السابق في محل رفع. الجار «مما» متعلق بـ «ينفقون».
«الذين يقيمون» : الموصول بدل من الموصول السابق في محل رفع. الجار «مما» متعلق بـ «ينفقون».
آية رقم ٤
٤ - ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾
«هم» ضمير فصل لا محل له، «حقا» : نائب مفعول مطلق؛ لأنه صفة لمصدر محذوف تقديره: إيمانا حقا. «عند ربهم» الظرف متعلق بنعت لـ «درجات»، وجملة «لهم درجات» حال من الضمير المستتر في «المؤمنون» -[٣٦٢]- في محل نصب.
«هم» ضمير فصل لا محل له، «حقا» : نائب مفعول مطلق؛ لأنه صفة لمصدر محذوف تقديره: إيمانا حقا. «عند ربهم» الظرف متعلق بنعت لـ «درجات»، وجملة «لهم درجات» حال من الضمير المستتر في «المؤمنون» -[٣٦٢]- في محل نصب.
آية رقم ٥
٥ - ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾
«كما» : الكاف نائب مفعول مطلق أي: الأنفال ثابتة لله ثبوتا مثل ثبوت إخراجك، و «ما» مصدرية، «بالحق» متعلق بمحذوف حال من مفعول «أخرجك»، وجملة «وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون» حال من الكاف في «أخرجك» في محل نصب.
«كما» : الكاف نائب مفعول مطلق أي: الأنفال ثابتة لله ثبوتا مثل ثبوت إخراجك، و «ما» مصدرية، «بالحق» متعلق بمحذوف حال من مفعول «أخرجك»، وجملة «وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون» حال من الكاف في «أخرجك» في محل نصب.
آية رقم ٦
٦ - ﴿يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾
قوله «بعدما تبيَّن» :«ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، وجملة «يجادلونك» حال من الضمير المستتر في «كارهون»، وجملة «كأنما يساقون» حال ثانية من الضمير المستتر في «كارهون»، و «كأنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، وجملة «وهم ينظرون» حال من نائب الفاعل من الواو في «يُساقون».
قوله «بعدما تبيَّن» :«ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، وجملة «يجادلونك» حال من الضمير المستتر في «كارهون»، وجملة «كأنما يساقون» حال ثانية من الضمير المستتر في «كارهون»، و «كأنما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، وجملة «وهم ينظرون» حال من نائب الفاعل من الواو في «يُساقون».
آية رقم ٧
٧ - ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾
جملة «وإذ يعدكم» مستأنفة، وجملة «يعدكم» مضاف إليه، «إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرا، والمصدر المؤول «أنها لكم» بدل من «إحدى» أي: كونها لكم، والمصدر المؤول «أن غير ذات» مفعول «ودَّ». والمصدر المؤول «أن يحق» مفعول «يريد».
جملة «وإذ يعدكم» مستأنفة، وجملة «يعدكم» مضاف إليه، «إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرا، والمصدر المؤول «أنها لكم» بدل من «إحدى» أي: كونها لكم، والمصدر المؤول «أن غير ذات» مفعول «ودَّ». والمصدر المؤول «أن يحق» مفعول «يريد».
آية رقم ٨
٨ - ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾
قوله «ليحق» : اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد اللام، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بـ «يقطع»، و «الحق» مفعول به. قوله «ولو كره» : الواو حالية، عطفت هذه الحال على حال مقدرة والتقدير: في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال. وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية من الإحقاق المفهوم من قوله «ليحق».
قوله «ليحق» : اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد اللام، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بـ «يقطع»، و «الحق» مفعول به. قوله «ولو كره» : الواو حالية، عطفت هذه الحال على حال مقدرة والتقدير: في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال. وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية من الإحقاق المفهوم من قوله «ليحق».
آية رقم ٩
٩ - ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾
«إذ» اسم ظرفي مفعول به لاذكر مقدرا، وجملة «تستغيثون» مضاف إليه، والجار «من الملائكة» متعلق بنعت لألف، و «مردفين» نعت ثانٍ لألف، والمصدر المؤول «أني ممدكم» منصوب على نزع الخافض الباء.
«إذ» اسم ظرفي مفعول به لاذكر مقدرا، وجملة «تستغيثون» مضاف إليه، والجار «من الملائكة» متعلق بنعت لألف، و «مردفين» نعت ثانٍ لألف، والمصدر المؤول «أني ممدكم» منصوب على نزع الخافض الباء.
آية رقم ١٠
١٠ - ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾
«إلا» للحصر، و «بشرى» مفعول ثانٍ لـ «جعله». وقوله «ولتطمئن» : الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازا، والمصدر مجرور باللام معطوف على «بشرى»، وجُرَّ لاختلال شرط اتحاد الفاعل؛ فإن فاعل الجَعْلِ اللهُ، وفاعل الاطمئنان القلوب. والجار «من عند الله» متعلق بالخبر، و «إلا» للحصر، وجملة «وما النصر إلا من عند الله» مستأنفة.
«إلا» للحصر، و «بشرى» مفعول ثانٍ لـ «جعله». وقوله «ولتطمئن» : الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازا، والمصدر مجرور باللام معطوف على «بشرى»، وجُرَّ لاختلال شرط اتحاد الفاعل؛ فإن فاعل الجَعْلِ اللهُ، وفاعل الاطمئنان القلوب. والجار «من عند الله» متعلق بالخبر، و «إلا» للحصر، وجملة «وما النصر إلا من عند الله» مستأنفة.
آية رقم ١١
١١ - ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ﴾
«إذ يغشيكم» بدل من «إذ» في الآية (٩) و «أمنة» مفعول لأجله. والجار «من السماء» متعلق بحال من «ماء»، والمصدر المؤول «ليطهركم» مجرور باللام متعلق بـ «يُنزل»، والمصدر المؤول «وليربط» معطوف على المصدر السابق أي: للتطهير وللربط.
«إذ يغشيكم» بدل من «إذ» في الآية (٩) و «أمنة» مفعول لأجله. والجار «من السماء» متعلق بحال من «ماء»، والمصدر المؤول «ليطهركم» مجرور باللام متعلق بـ «يُنزل»، والمصدر المؤول «وليربط» معطوف على المصدر السابق أي: للتطهير وللربط.
آية رقم ١٢
١٢ - ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾
«إذ يوحي» : اسم ظرفي بدل من ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾، والمصدر «أني معكم» منصوب على نزع الخافض الباء. وجملة «فثبِّتوا» معطوفة على المصدر المؤول: «أني معكم»، وجملة «سألقي» معترضة بين الفعلين المتعاطفين، وجملة «فاضربوا» معطوفة على «فثبتوا» في محل جزم. والجار «منهم» متعلق بحال من «كل»، و «كل» مفعول به.
«إذ يوحي» : اسم ظرفي بدل من ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ﴾، والمصدر «أني معكم» منصوب على نزع الخافض الباء. وجملة «فثبِّتوا» معطوفة على المصدر المؤول: «أني معكم»، وجملة «سألقي» معترضة بين الفعلين المتعاطفين، وجملة «فاضربوا» معطوفة على «فثبتوا» في محل جزم. والجار «منهم» متعلق بحال من «كل»، و «كل» مفعول به.
آية رقم ١٣
١٣ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
المصدر «بأنهم شاقوا» مجرور متعلق بخبر المبتدأ «ذلك». «من» اسم شرط مبتدأ، وجملة «ومن يشاقق» مستأنفة لا محل لها.
المصدر «بأنهم شاقوا» مجرور متعلق بخبر المبتدأ «ذلك». «من» اسم شرط مبتدأ، وجملة «ومن يشاقق» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ١٤
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
١٤ - ﴿ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ﴾ -[٣٦٥]-
اسم إشارة مبتدأ، وخبره محذوف أي: العقاب، واللام للبعد، و «كم» للخطاب. وقوله «فذوقوه» : الفاء للعطف، وفعل أمر، وجملة «فذوقوه» معطوفة على جملة «ذلكم العقاب»، والواو في «وأن للكافرين» عاطفة، والمصدر المؤول مبتدأ، والخبر محذوف تقديره حتم. أي: كون العذاب للكافرين حتم، وجملة المصدر المؤول وخبره معطوفة على الجملة المستأنفة «ذلكم العقاب».
اسم إشارة مبتدأ، وخبره محذوف أي: العقاب، واللام للبعد، و «كم» للخطاب. وقوله «فذوقوه» : الفاء للعطف، وفعل أمر، وجملة «فذوقوه» معطوفة على جملة «ذلكم العقاب»، والواو في «وأن للكافرين» عاطفة، والمصدر المؤول مبتدأ، والخبر محذوف تقديره حتم. أي: كون العذاب للكافرين حتم، وجملة المصدر المؤول وخبره معطوفة على الجملة المستأنفة «ذلكم العقاب».
آية رقم ١٥
١٥ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ﴾
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، «زحفا» مصدر في موضع الحال، «الأدبار» مفعول ثانٍ، وجملة «لقيتم» في محل جر مضاف إليه.
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، «زحفا» مصدر في موضع الحال، «الأدبار» مفعول ثانٍ، وجملة «لقيتم» في محل جر مضاف إليه.
آية رقم ١٦
١٦ - ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
«من» اسم شرط مبتدأ، «يومئذ» :«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يولِّهم»، «إذٍ» اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة، «دبره» مفعول ثانٍ، «إلا» للحصر، «متحرفا» : مستثنى من عموم الأحوال، وهي في الأصل استثناء من حال محذوفة أي: ومن يولِّهم ملتبسا بأية حال إلا حال كذا، الجار «لقتال» متعلق بـ «متحرفا»، الجار «من الله» متعلق بنعت لـ «غضب»، وجملة «مأواه جهنم» معطوفة على جواب الشرط، وقوله «وبئس المصير» : الواو مستأنفة، وفعل ماض وفاعل، -[٣٦٦]- والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم، والجملة مستأنفة.
«من» اسم شرط مبتدأ، «يومئذ» :«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يولِّهم»، «إذٍ» اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة، «دبره» مفعول ثانٍ، «إلا» للحصر، «متحرفا» : مستثنى من عموم الأحوال، وهي في الأصل استثناء من حال محذوفة أي: ومن يولِّهم ملتبسا بأية حال إلا حال كذا، الجار «لقتال» متعلق بـ «متحرفا»، الجار «من الله» متعلق بنعت لـ «غضب»، وجملة «مأواه جهنم» معطوفة على جواب الشرط، وقوله «وبئس المصير» : الواو مستأنفة، وفعل ماض وفاعل، -[٣٦٦]- والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم، والجملة مستأنفة.
آية رقم ١٧
١٧ - ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا﴾
الفاء في «فلم» مستأنفة، «إذ رميت» ظرف زمان متعلق بـ «رميت»، وجملة «ولكن الله قتلهم» معطوفة على جملة «لم تقتلوهم»، وجملة «وما رميت» معطوفة على جملة «لم تقتلوهم»، وجملة «ولكن الله رمى» معطوفة على جملة «وما رميت». وقوله «وليبلي» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر مجرور باللام متعلق بفعل مقدر أي: وفعل ذلك ليبلي. وجملة «وفعل ذلك» معطوفة على جملة «ولكن الله رمى». وقوله «بلاء» : نائب مفعول مطلق.
الفاء في «فلم» مستأنفة، «إذ رميت» ظرف زمان متعلق بـ «رميت»، وجملة «ولكن الله قتلهم» معطوفة على جملة «لم تقتلوهم»، وجملة «وما رميت» معطوفة على جملة «لم تقتلوهم»، وجملة «ولكن الله رمى» معطوفة على جملة «وما رميت». وقوله «وليبلي» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر مجرور باللام متعلق بفعل مقدر أي: وفعل ذلك ليبلي. وجملة «وفعل ذلك» معطوفة على جملة «ولكن الله رمى». وقوله «بلاء» : نائب مفعول مطلق.
آية رقم ١٨
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
١٨ - ﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾
«ذلكم» اسم إشارة مبتدأ، وخبره محذوف أي: الأمر، وجملة «ذلكم الأمر» مستأنفة لا محل لها. «وأن الله» الواو عاطفة، وحرف ناسخ واسمه، والمصدر المؤول معطوف على الجملة الاسمية، أي: «ذلكم الأمر وأن الله موهن».
«ذلكم» اسم إشارة مبتدأ، وخبره محذوف أي: الأمر، وجملة «ذلكم الأمر» مستأنفة لا محل لها. «وأن الله» الواو عاطفة، وحرف ناسخ واسمه، والمصدر المؤول معطوف على الجملة الاسمية، أي: «ذلكم الأمر وأن الله موهن».
آية رقم ١٩
١٩ - ﴿وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
قوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا، وقوله «ولو -[٣٦٧]- كثرت» : الواو حالية، عطفت على حال محذوفة، والتقدير: في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله أي: ولو كثرت لن تغني عنكم، وجملة «ولو كثرت» حالية من «فئتكم»، والمصدر المؤول «وأن الله... » منصوب على نزع الخافض اللام أي: فعل كذا؛ لأن الله. وجملة «فعل» المقدرة معطوفة على جملة «لن تغني».
قوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا، وقوله «ولو -[٣٦٧]- كثرت» : الواو حالية، عطفت على حال محذوفة، والتقدير: في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله أي: ولو كثرت لن تغني عنكم، وجملة «ولو كثرت» حالية من «فئتكم»، والمصدر المؤول «وأن الله... » منصوب على نزع الخافض اللام أي: فعل كذا؛ لأن الله. وجملة «فعل» المقدرة معطوفة على جملة «لن تغني».
آية رقم ٢٠
٢٠ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾
«يا أيها الذين» منادى مبني على الضم، «ها» للتنبيه، والموصول عطف بيان. وجملة «وأنتم تسمعون» حالية من الواو في «تَوَلَّوا».
«يا أيها الذين» منادى مبني على الضم، «ها» للتنبيه، والموصول عطف بيان. وجملة «وأنتم تسمعون» حالية من الواو في «تَوَلَّوا».
آية رقم ٢١
٢١ - ﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾
جملة «وهم لا يسمعون» حالية من الضمير في «نا» من «سمعنا».
جملة «وهم لا يسمعون» حالية من الضمير في «نا» من «سمعنا».
آية رقم ٢٢
٢٢ - ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾
«عند الله» : ظرف مكان متعلق بـ «شر»، «الصم البكم» خبران لـ «إن»، والموصول نعت.
«عند الله» : ظرف مكان متعلق بـ «شر»، «الصم البكم» خبران لـ «إن»، والموصول نعت.
آية رقم ٢٣
٢٣ - ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾
الجار «فيهم» متعلق بحال من «خيرًا»، وجملة «ولو علم الله» معطوفة على جملة ﴿إِنَّ شَرَّ﴾، وجملة «ولو أسمعهم» معطوفة على جملة «لو علم الله»، وجملة «وهم معرضون» حالية من الواو في «تولَّوا» في محل نصب.
الجار «فيهم» متعلق بحال من «خيرًا»، وجملة «ولو علم الله» معطوفة على جملة ﴿إِنَّ شَرَّ﴾، وجملة «ولو أسمعهم» معطوفة على جملة «لو علم الله»، وجملة «وهم معرضون» حالية من الواو في «تولَّوا» في محل نصب.
آية رقم ٢٤
٢٤ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
«إذا» ظرفية محضة متعلقة باستجيبوا، وجملة «دعاكم» مضاف إليه، والمصدر «أن الله يحول» سد مسد مفعولي علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول في محل نصب.
«إذا» ظرفية محضة متعلقة باستجيبوا، وجملة «دعاكم» مضاف إليه، والمصدر «أن الله يحول» سد مسد مفعولي علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول في محل نصب.
آية رقم ٢٥
٢٥ - ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾
قوله «لا تصيبن» :«لا» ناهية، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، في محل جزم، والنون لا محل لها، والفاعل ضمير هي، والموصول مفعول به، والنهي في الصورة للمصيبة، وفي المعنى للمخاطبين، والجملة معمولة لقول محذوف، ذلك القول هو الصفة أي: فتنة مقولا فيها: «لا تصيبن» أي: لا تتعاطوا أسبابا تصيبكم فيها مصيبة لا تخص ظالمكم. وجملة «لا تصيبن» مقول القول في محل نصب. والتقدير: فتنة مقولا فيها كذا. والجار «منكم» متعلق بحال من الواو أي: ظلموا كائنين منكم، «خاصة» حال من المفعول، وهو الموصول أي: لا تصيبن الظالمين خاصة بل تعمهم وتعُمُّ غيرهم.
قوله «لا تصيبن» :«لا» ناهية، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، في محل جزم، والنون لا محل لها، والفاعل ضمير هي، والموصول مفعول به، والنهي في الصورة للمصيبة، وفي المعنى للمخاطبين، والجملة معمولة لقول محذوف، ذلك القول هو الصفة أي: فتنة مقولا فيها: «لا تصيبن» أي: لا تتعاطوا أسبابا تصيبكم فيها مصيبة لا تخص ظالمكم. وجملة «لا تصيبن» مقول القول في محل نصب. والتقدير: فتنة مقولا فيها كذا. والجار «منكم» متعلق بحال من الواو أي: ظلموا كائنين منكم، «خاصة» حال من المفعول، وهو الموصول أي: لا تصيبن الظالمين خاصة بل تعمهم وتعُمُّ غيرهم.
آية رقم ٢٦
٢٦ - ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
«إذ» اسم ظرفي مفعول به. وجملة «أنتم قليل» مضاف إليه، «مستضعفون» -[٣٦٩]- خبر ثان، والجار بعده متعلق به، وجملة «تخافون» خبر ثالث، وجملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة لا محل لها، والمصدر «أن يتخطفكم» مفعول به.
«إذ» اسم ظرفي مفعول به. وجملة «أنتم قليل» مضاف إليه، «مستضعفون» -[٣٦٩]- خبر ثان، والجار بعده متعلق به، وجملة «تخافون» خبر ثالث، وجملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة لا محل لها، والمصدر «أن يتخطفكم» مفعول به.
آية رقم ٢٧
٢٧ - ﴿لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
جملة «وأنتم تعلمون» حالية من الواو في «تخونوا».
جملة «وأنتم تعلمون» حالية من الواو في «تخونوا».
آية رقم ٢٨
٢٨ - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾
المصدر «أنما أموالكم» سدَّ مسدَّ مفعولي علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول، وجملة «عنده أجر» خبر «أن».
المصدر «أنما أموالكم» سدَّ مسدَّ مفعولي علم، والمصدر الثاني معطوف على الأول، وجملة «عنده أجر» خبر «أن».
آية رقم ٢٩
٢٩ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، وجملة «والله ذو الفضل» مستأنفة.
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، وجملة «والله ذو الفضل» مستأنفة.
آية رقم ٣٠
٣٠ - ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
جملة «وإذ يمكر» مستأنفة، «إذ» مفعول لاذكر مقدرا. وجملة «يمكرون» مستأنفة، وجملة «والله خير الماكرين» معطوفة على جملة «يمكر الله».
جملة «وإذ يمكر» مستأنفة، «إذ» مفعول لاذكر مقدرا. وجملة «يمكرون» مستأنفة، وجملة «والله خير الماكرين» معطوفة على جملة «يمكر الله».
آية رقم ٣١
٣١ - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾
جملة «لو نشاء لقلنا» مستأنفة في حيز القول. وكذا جملة «إن هذا إلا -[٣٧٠]- أساطير»، و «إن» نافية، و «إلا» للحصر، و «أساطير» خبر.
جملة «لو نشاء لقلنا» مستأنفة في حيز القول. وكذا جملة «إن هذا إلا -[٣٧٠]- أساطير»، و «إن» نافية، و «إلا» للحصر، و «أساطير» خبر.
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً﴾
قوله «وإذ قالوا» : معطوف على «إذ» في الآية (٣٠). «اللهم» : منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب، والميم للتعويض من (يا)، «هو» ضمير فصل لا محل له، و «الحق» خبر كان، والجار «من عندك» متعلق بمحذوف حال من «الحق».
قوله «وإذ قالوا» : معطوف على «إذ» في الآية (٣٠). «اللهم» : منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب، والميم للتعويض من (يا)، «هو» ضمير فصل لا محل له، و «الحق» خبر كان، والجار «من عندك» متعلق بمحذوف حال من «الحق».
آية رقم ٣٣
٣٣ - ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
اللام في «ليعذبهم» للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر كان، والتقدير: مريدا للتعذيب. وجملة «وأنت فيهم» حالية من الهاء في «يعذبهم»، وجملة «وهم يستغفرون» حالية من الهاء في «معذبهم» في محل نصب.
اللام في «ليعذبهم» للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر كان، والتقدير: مريدا للتعذيب. وجملة «وأنت فيهم» حالية من الهاء في «يعذبهم»، وجملة «وهم يستغفرون» حالية من الهاء في «معذبهم» في محل نصب.
آية رقم ٣٤
٣٤ - ﴿وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
الواو استئنافية، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار خبر، والمصدر منصوب على نزع الخافض (في)، وجملة «وهم يصدون» حالية من الهاء في «يعذبهم»، وجملة «وما كانوا أولياءه» معطوفة على جملة «وهم يصدون»، -[٣٧١]- وجملة «إن أولياؤه إلا المتقون» مستأنفة، «إن» نافية، و «إلا» للحصر. وجملة «ولكن أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على المستأنفة لا محل لها.
الواو استئنافية، «ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار خبر، والمصدر منصوب على نزع الخافض (في)، وجملة «وهم يصدون» حالية من الهاء في «يعذبهم»، وجملة «وما كانوا أولياءه» معطوفة على جملة «وهم يصدون»، -[٣٧١]- وجملة «إن أولياؤه إلا المتقون» مستأنفة، «إن» نافية، و «إلا» للحصر. وجملة «ولكن أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على المستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٣٥
٣٥ - ﴿وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
«عند البيت» : ظرف مكان متعلق بحال من «صلاتهم»، وجملة «فذوقوا» مستأنفة، و «ما» في قوله «بما كنتم» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «فذوقوا».
«عند البيت» : ظرف مكان متعلق بحال من «صلاتهم»، وجملة «فذوقوا» مستأنفة، و «ما» في قوله «بما كنتم» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «فذوقوا».
آية رقم ٣٦
٣٦ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾
المصدر المؤول «ليصدوا» مجرور متعلق بـ «ينفقون»، والجار متعلق بالفعل، جملة «فسينفقونها» مستأنفة، والجار «عليهم» متعلق بحال من «حسرة». والجار «إلى جهنم» متعلق بالفعل «يحشرون»، وجملة الموصول مستأنفة.
المصدر المؤول «ليصدوا» مجرور متعلق بـ «ينفقون»، والجار متعلق بالفعل، جملة «فسينفقونها» مستأنفة، والجار «عليهم» متعلق بحال من «حسرة». والجار «إلى جهنم» متعلق بالفعل «يحشرون»، وجملة الموصول مستأنفة.
آية رقم ٣٧
٣٧ - ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ﴾
المصدر المؤول «ليميز» مجرور متعلق بـ ﴿يُحْشَرُونَ﴾، «بعضه» بدل من «الخبيث». والجار «على بعض» متعلق بالمفعول الثاني لـ «يجعل»، «جميعا» حال من «الخبيث»، والجار «في جهنم» متعلق بالمفعول الثاني ليجعل.
المصدر المؤول «ليميز» مجرور متعلق بـ ﴿يُحْشَرُونَ﴾، «بعضه» بدل من «الخبيث». والجار «على بعض» متعلق بالمفعول الثاني لـ «يجعل»، «جميعا» حال من «الخبيث»، والجار «في جهنم» متعلق بالمفعول الثاني ليجعل.
آية رقم ٣٨
٣٨ - ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾
جملة «إن ينتهوا» مقول القول في محل نصب، و «ما» اسم موصول نائب فاعل.
جملة «إن ينتهوا» مقول القول في محل نصب، و «ما» اسم موصول نائب فاعل.
آية رقم ٣٩
٣٩ - ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
«تكون» فعل ماض تام، و «فتنة» فاعله، «انتهوا» فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل والجار «بما» متعلق بالخبر «بصير».
«تكون» فعل ماض تام، و «فتنة» فاعله، «انتهوا» فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل والجار «بما» متعلق بالخبر «بصير».
آية رقم ٤٠
٤٠ - ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾
المصدر «أن الله مولاكم» سدَّ مسدَّ مفعولي علم، وجملة «نعم المولى» مستأنفة، والمخصوص بالمدح محذوف أي: الله.
المصدر «أن الله مولاكم» سدَّ مسدَّ مفعولي علم، وجملة «نعم المولى» مستأنفة، والمخصوص بالمدح محذوف أي: الله.
آية رقم ٤١
٤١ - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾
«ما» موصول اسم «أن»، الجار «من شيء» متعلق بحال من «ما». وقوله «فأن لله» : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، والمصدر مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: واجب. وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، وقوله «يوم التقى» بدل من «يوم» الأول.
«ما» موصول اسم «أن»، الجار «من شيء» متعلق بحال من «ما». وقوله «فأن لله» : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، والمصدر مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: واجب. وجملة «إن كنتم» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، وقوله «يوم التقى» بدل من «يوم» الأول.
آية رقم ٤٢
٤٢ - ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾
«إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكروا مقدرا. وجملة «أنتم بالعدوة» مضاف إليه في محل جر، وقوله «والركب أسفل منكم» : الواو عاطفة، «الركب» مبتدأ، و «أسفل» ظرف مكان متعلق بالخبر، والجار «منكم» متعلق بـ «أسفل». وقوله «ليقضي» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بالفعل، والمصدر مجرور باللام متعلق بالفعل «تلاقيتم» مقدرًا، وجملة «ولكن تلاقيتم» معطوفة على جملة الشرط، والجار «ليهلك» بدل من «ليقضي» والموصول «مَنْ» فاعل. والجار «عن بينة» متعلق بـ «يحيا».
«إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكروا مقدرا. وجملة «أنتم بالعدوة» مضاف إليه في محل جر، وقوله «والركب أسفل منكم» : الواو عاطفة، «الركب» مبتدأ، و «أسفل» ظرف مكان متعلق بالخبر، والجار «منكم» متعلق بـ «أسفل». وقوله «ليقضي» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بالفعل، والمصدر مجرور باللام متعلق بالفعل «تلاقيتم» مقدرًا، وجملة «ولكن تلاقيتم» معطوفة على جملة الشرط، والجار «ليهلك» بدل من «ليقضي» والموصول «مَنْ» فاعل. والجار «عن بينة» متعلق بـ «يحيا».
آية رقم ٤٣
٤٣ - ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ﴾
«إذ» اسم ظرفي مفعول به لاذكر مقدرًا، و «يريكهم» فعل مضارع متعدّ إلى مفعولين الكاف والهاء، والجار «في منامك» متعلق بالفعل، و «قليلا» حال من الهاء، وجملة الشرط معطوفة على جملة «يريكهم» في محل جر، واللام في «لتنازعتم» لزيادة الربط، والجار «في الأمر» متعلق بـ «تنازعتم». وجملة «ولكن الله سلَّم» معطوفة على جملة «ولو أراكهم» في محل جر.
«إذ» اسم ظرفي مفعول به لاذكر مقدرًا، و «يريكهم» فعل مضارع متعدّ إلى مفعولين الكاف والهاء، والجار «في منامك» متعلق بالفعل، و «قليلا» حال من الهاء، وجملة الشرط معطوفة على جملة «يريكهم» في محل جر، واللام في «لتنازعتم» لزيادة الربط، والجار «في الأمر» متعلق بـ «تنازعتم». وجملة «ولكن الله سلَّم» معطوفة على جملة «ولو أراكهم» في محل جر.
آية رقم ٤٤
٤٤ - ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾ -[٣٧٤]-
الواو عاطفة، «إذ» اسم ظرفي معطوف على ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ﴾. والواو في «يريكموهم» للإشباع لا محل لها، و «إذ التقيتم» : ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، والمصدر «ليقضي» مجرور متعلق بـ «يقلِّلكم»، وجملة «كان» نعت «أمرا» في محل نصب. وجملة «ترجع» مستأنفة. والجار «إلى الله» متعلق بـ «ترجع».
الواو عاطفة، «إذ» اسم ظرفي معطوف على ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ﴾. والواو في «يريكموهم» للإشباع لا محل لها، و «إذ التقيتم» : ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، والمصدر «ليقضي» مجرور متعلق بـ «يقلِّلكم»، وجملة «كان» نعت «أمرا» في محل نصب. وجملة «ترجع» مستأنفة. والجار «إلى الله» متعلق بـ «ترجع».
آية رقم ٤٥
٤٥ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، وجملة «لقيتم» في محل جر مضاف إليه، و «كثيرا» نائب مفعول مطلق، وجملة «لعلكم تفلحون» مستأنفة لا محل لها.
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، وجملة «لقيتم» في محل جر مضاف إليه، و «كثيرا» نائب مفعول مطلق، وجملة «لعلكم تفلحون» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٤٦
٤٦ - ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾
قوله «فتفشلوا» : الفاء سببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم تنازع ففشل، وجملة «تفشلوا» صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
قوله «فتفشلوا» : الفاء سببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم تنازع ففشل، وجملة «تفشلوا» صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
آية رقم ٤٧
٤٧ - ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾
«بطرًا» مفعول لأجله، و «ما» في قوله «بما يعملون» مصدرية، والمصدر -[٣٧٥]- متعلق بالخبر، وجملة «والله بما يعملون محيط» مستأنفة لا محل لها.
«بطرًا» مفعول لأجله، و «ما» في قوله «بما يعملون» مصدرية، والمصدر -[٣٧٥]- متعلق بالخبر، وجملة «والله بما يعملون محيط» مستأنفة لا محل لها.
آية رقم ٤٨
٤٨ - ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ﴾
«إذ» مفعول لـ اذكر مقدرًا، والجملة مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بالخبر، «اليوم» كذلك، والجار «من الناس» متعلق بمحذوف حال من الضمير في «لكم»، وجملة «وإني جار لكم» معطوفة على مقول القول. وجملة «فلما تراءت الفئتان» معطوفة على المستأنفة: «إذ زين»، وجملة «إني أرى» مستأنفة في حيز القول في محل نصب.
«إذ» مفعول لـ اذكر مقدرًا، والجملة مستأنفة، الجار «لكم» متعلق بالخبر، «اليوم» كذلك، والجار «من الناس» متعلق بمحذوف حال من الضمير في «لكم»، وجملة «وإني جار لكم» معطوفة على مقول القول. وجملة «فلما تراءت الفئتان» معطوفة على المستأنفة: «إذ زين»، وجملة «إني أرى» مستأنفة في حيز القول في محل نصب.
آية رقم ٤٩
٤٩ - ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
«إذ يقول» بدل من «إذ» في الآية السابقة، «هؤلاء» اسم إشارة مفعول به، و «دينهم» فاعل مؤخر، «مَن» اسم شرط مبتدأ، وجملة «يتوكل» خبره، وجملة الشرط مستأنفة.
«إذ يقول» بدل من «إذ» في الآية السابقة، «هؤلاء» اسم إشارة مفعول به، و «دينهم» فاعل مؤخر، «مَن» اسم شرط مبتدأ، وجملة «يتوكل» خبره، وجملة الشرط مستأنفة.
آية رقم ٥٠
٥٠ - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾
«إذ» ظرف زمان متعلق بـ «ترى»، «الذين» موصول مفعول مقدم، و «الملائكة» فاعل مؤخر، جملة «يضربون» حال من «الملائكة»، وجواب الشرط محذوف أي: لرأيت أمرًا عظيمًا، «ذوقوا» مقول القول لقول -[٣٧٦]- محذوف في محل نصب، وجملة القول المقدرة «يقولون» معطوفة على جملة «يضربون» في محل نصب.
«إذ» ظرف زمان متعلق بـ «ترى»، «الذين» موصول مفعول مقدم، و «الملائكة» فاعل مؤخر، جملة «يضربون» حال من «الملائكة»، وجواب الشرط محذوف أي: لرأيت أمرًا عظيمًا، «ذوقوا» مقول القول لقول -[٣٧٦]- محذوف في محل نصب، وجملة القول المقدرة «يقولون» معطوفة على جملة «يضربون» في محل نصب.
آية رقم ٥١
٥١ - ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ﴾
الجارّ «بما» متعلق بالخبر. والمصدر المؤول «وأن الله» معطوف على «ما» المجرورة الموصولة، و «ظلام» بناء مبالغة. والباء في خبر ليس زائدة.
الجارّ «بما» متعلق بالخبر. والمصدر المؤول «وأن الله» معطوف على «ما» المجرورة الموصولة، و «ظلام» بناء مبالغة. والباء في خبر ليس زائدة.
آية رقم ٥٢
٥٢ - ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ﴾
الجار «كدأب» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير: دأب هؤلاء كدأب. وجملة «دأبهم كدأب» مستأنفة. وجملة «كفروا» تفسيرية للدأب.
الجار «كدأب» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير: دأب هؤلاء كدأب. وجملة «دأبهم كدأب» مستأنفة. وجملة «كفروا» تفسيرية للدأب.
آية رقم ٥٣
٥٣ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
المصدر «بأن الله» متعلق بالخبر. «يك» فعل مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، «مغيرًا» خبر كان، «نعمة» مفعول به لاسم الفاعل «مُغَيِّرًا»، والمصدر «أن يغيِّروا» مجرور بـ «حتى» متعلق بـ «مغيرًا»، والجار «بأنفسهم» متعلق بالصلة المقدرة. والمصدر «وأن الله سميع» معطوف على المصدر السابق «أن الله لم يكُ مُغيرًا».
المصدر «بأن الله» متعلق بالخبر. «يك» فعل مضارع ناسخ مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، «مغيرًا» خبر كان، «نعمة» مفعول به لاسم الفاعل «مُغَيِّرًا»، والمصدر «أن يغيِّروا» مجرور بـ «حتى» متعلق بـ «مغيرًا»، والجار «بأنفسهم» متعلق بالصلة المقدرة. والمصدر «وأن الله سميع» معطوف على المصدر السابق «أن الله لم يكُ مُغيرًا».
آية رقم ٥٤
٥٤ - ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ﴾ -[٣٧٧]-
الجار «كدأب» الجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير «دأبهم كدأب» وجملة «كذَّبوا» تفسيرية للدأب لا محل لها. جملة «وكل كانوا» معطوفة على الاستئنافية «دأبهم كدأب».
الجار «كدأب» الجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، والتقدير «دأبهم كدأب» وجملة «كذَّبوا» تفسيرية للدأب لا محل لها. جملة «وكل كانوا» معطوفة على الاستئنافية «دأبهم كدأب».
آية رقم ٥٥
٥٥ - ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾
الظرف «عند» متعلق بـ «شَرّ»، «الذين» خبر إنَّ، وجملة «فهم لا يؤمنون» معطوفة على الصلة «كفروا» لا محل لها، وجملة «لا يؤمنون» خبر «هم».
الظرف «عند» متعلق بـ «شَرّ»، «الذين» خبر إنَّ، وجملة «فهم لا يؤمنون» معطوفة على الصلة «كفروا» لا محل لها، وجملة «لا يؤمنون» خبر «هم».
آية رقم ٥٦
٥٦ - ﴿الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ﴾
«الذين عاهدت» بدل من الموصول السابق، الجار «منهم» متعلق بحال من الموصول، وجملة «وهم لا يتقون» معطوفة على جملة «ينقضون».
«الذين عاهدت» بدل من الموصول السابق، الجار «منهم» متعلق بحال من الموصول، وجملة «وهم لا يتقون» معطوفة على جملة «ينقضون».
آية رقم ٥٧
٥٧ - ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾
«فإمَّا تثقفنهم» :
«فإمَّا تثقفنهم» :
| الفاء عاطفة، «إما» مُؤَلَّفَة من «إنْ» الشرطية و «ما» الزائدة، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم، والجملة معطوفة على ﴿إِنَّ شَرَّ﴾ | ، والجار «في الحرب» متعلق بـ «تثقفنهم»، «خلفهم» ظرف متعلق بالصلة المقدرة. وجملة «لعلهم يذَّكَّرون» مستأنفة لا محل لها. |