تفسير سورة سورة الأعلى
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
الربع الأول من الحزب الستّين
في المصحف الكريم
وأول ما يفتتح به هذا الربع في فاتحة سورة " الأعلى " هو أمر الله لرسوله وللمؤمنين معه بتمجيد اسم الله وتنزيهه، واستحضار أسماءه وصفاته الحسنى، استحضارا تاما وعاما، وذلك قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم سبّح اسم ربك الأعلى١ ، وذكر " الربوبية " هنا يوحي برعاية الله لخلقه، وإحسانه إليهم، وإنعامه عليهم، رغم ما هم عليه من جحود وعناد، وإضافة " الرب " إلى " كاف المخاطب " الموجه للرسول عليه السلام تدل على ما له صلى الله عليه وسلم من ارتباط وثيق بالله، وما له من مقام كريم عند الله.
روى الإمام أحمد في مسنده، وأبو داود وابن ماجة في سننهما، أنه لما أنزلت : فسبح باسم ربك العظيم ( الواقعة : ٧٤ )، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اجعلوها في ركوعكم " فلما نزلت : سبح اسم ربك الأعلى ، قال :" اجعلوها في سجودكم ".
في المصحف الكريم
وأول ما يفتتح به هذا الربع في فاتحة سورة " الأعلى " هو أمر الله لرسوله وللمؤمنين معه بتمجيد اسم الله وتنزيهه، واستحضار أسماءه وصفاته الحسنى، استحضارا تاما وعاما، وذلك قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم سبّح اسم ربك الأعلى١ ، وذكر " الربوبية " هنا يوحي برعاية الله لخلقه، وإحسانه إليهم، وإنعامه عليهم، رغم ما هم عليه من جحود وعناد، وإضافة " الرب " إلى " كاف المخاطب " الموجه للرسول عليه السلام تدل على ما له صلى الله عليه وسلم من ارتباط وثيق بالله، وما له من مقام كريم عند الله.
روى الإمام أحمد في مسنده، وأبو داود وابن ماجة في سننهما، أنه لما أنزلت : فسبح باسم ربك العظيم ( الواقعة : ٧٤ )، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اجعلوها في ركوعكم " فلما نزلت : سبح اسم ربك الأعلى ، قال :" اجعلوها في سجودكم ".
آية رقم ٢
ﮤﮥﮦ
ﮧ
ثم بين كتاب الله أن للحق سبحانه على عباده حقوقا ثابتة في ذممهم، مقابل نعمه المتوالية عليهم، فهو سبحانه الذي انفرد بخلقهم وإبداعهم : الذي خلق فسوى٢ .
وهو سبحانه الذي حدد لكل مخلوق رسالته المنوطة به في هذا الوجود، وهداه إلى وسائلها ومسالكها : والذي قدر فهدى٣ .
وهو سبحانه الذي حدد لكل مخلوق رسالته المنوطة به في هذا الوجود، وهداه إلى وسائلها ومسالكها : والذي قدر فهدى٣ .
آية رقم ٤
ﮬﮭﮮ
ﮯ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢:ثم بين كتاب الله أن للحق سبحانه على عباده حقوقا ثابتة في ذممهم، مقابل نعمه المتوالية عليهم، فهو سبحانه الذي انفرد بخلقهم وإبداعهم : الذي خلق فسوى٢ .
وهو سبحانه الذي حدد لكل مخلوق رسالته المنوطة به في هذا الوجود، وهداه إلى وسائلها ومسالكها : والذي قدر فهدى٣ .
وهو سبحانه الذي أكرم الإنسان والحيوان، فيوفر لكل منهما ما يحتاج إليه من أنواع الغذاء الضرورية للعيش في مختلف فصول السنة، وفي مختلف أجواء الأرض، الحارة والباردة والمعتدلة : والذي أخرج المرعى٤ فجعله غثاء أحوى٥ ، والمراد " بالمرعى " هنا جميع صنوف النباتات والزروع، والشأن في النبات أن يخرج أخضر، وهو معنى " أحوى "، ثم يذوي وييبس فإذا هو " غثاء ".
وهو سبحانه الذي حدد لكل مخلوق رسالته المنوطة به في هذا الوجود، وهداه إلى وسائلها ومسالكها : والذي قدر فهدى٣ .
وهو سبحانه الذي أكرم الإنسان والحيوان، فيوفر لكل منهما ما يحتاج إليه من أنواع الغذاء الضرورية للعيش في مختلف فصول السنة، وفي مختلف أجواء الأرض، الحارة والباردة والمعتدلة : والذي أخرج المرعى٤ فجعله غثاء أحوى٥ ، والمراد " بالمرعى " هنا جميع صنوف النباتات والزروع، والشأن في النبات أن يخرج أخضر، وهو معنى " أحوى "، ثم يذوي وييبس فإذا هو " غثاء ".
آية رقم ٦
ﯕﯖﯗ
ﯘ
واتجه الخطاب الإلهي بعد ذلك إلى خاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم، ممتنا عليه بأن الله تعالى قد تعهد بإقرائه الذكر الحكيم، كما تعهد سبحانه بإعانته على حفظ آياته البينات، إثر تلقيها له، دون أن يقرب ساحته ذهول ولا نسيان : سنقرئك فلا تنسى٦ .
آية رقم ٧
وقوله تعالى : إلا ما شاء الله ، جار على مقتضى الأدب مع الله، على حد قوله تعالى في آية أخرى : وما تشاءون إلا أن يشاء الله ( الإنسان : ٣٠ )، وقوله تعالى : وما تذكرون إلا أن يشاء الله ( المدثر : ٥٦ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : ولا تقولنّ لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ( الكهف : ٢٣، ٢٤ )، فمشيئة الله فوق كل شيء، وهي الضمان الأول والخير لكل شيء.
وقوله تعالى : إنه يعلم الجهر وما يخفى٧ ، تذكير للمؤمنين بوجوب مراقبة الله، ولزوم استشعار ضمائرهم لمراقبته الدائمة باستمرار، فذلك عون لهم على التمسك بالاستقامة، والاعتصام بالتقوى، " والإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " كما في الحديث الشريف.
وقوله تعالى : إنه يعلم الجهر وما يخفى٧ ، تذكير للمؤمنين بوجوب مراقبة الله، ولزوم استشعار ضمائرهم لمراقبته الدائمة باستمرار، فذلك عون لهم على التمسك بالاستقامة، والاعتصام بالتقوى، " والإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " كما في الحديث الشريف.
آية رقم ٨
ﯤﯥ
ﯦ
ثم بشر الحق سبحانه رسوله خاتم الأنبياء والمرسلين ببشرى عظيمة لا تعدلها بشرى، ألا وهي تيسيره " لليسرى " : ونيسرك لليسرى٨ ، وهذه البشرى مزدوجة، بشارة بما يرافق حياته صلى الله عليه وسلم وحياة أمته من لطف وعناية وتيسير، وبشارة بما يميز شريعته من سماحة وبعد عن كل حرج أو تعسير، على حد قوله تعالى : يريد بكم الله اليسر ولا يريد بكم العسر ( البقرة : ١٨٥ ). جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :( ما خيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ). وروى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إن هذا الدين يسر، ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه " وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" يسّروا ولا تعسّروا ".
آية رقم ٩
ﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
وانتقلت الآيات الكريمة إلى تحديد مهمة الرسول عليه السلام، وأنها لا تتجاوز – بالنسبة للمعاندين- مجرد تبليغ الرسالة والتذكير بها، أما ثمرة التبليغ ونتيجة الدعوة فأمرهما موكول إلى الله، فمن اختار لنفسه طريق السعادة والهدى أقبل على دعوته واتعظ بها، ومن اختار لنفسه الشقاء والضلال تجنبها، وأقفل قلبه دونها، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : فذكر إن نفعت الذكرى٩ سيذكر من يخشى١٠ ويتجنبها الأشقى١١ .
آية رقم ١٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
ثم وصف كتاب الله " مصير " الشقي الذي لم ينفذ نور الإيمان إلى قلبه، وأنه سيعذب في جهنم عذابا لا يتمتع خلاله بنعمة الحياة، ولا ينعم أثناءه براحة الموت، إذ يكون حيا وميتا في آن واحد، فقال تعالى : الأشقى الذي يصلى النار الكبرى ١٢فلا يموت فيها ولا يحيى١٣ .
آية رقم ١٣
ﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:ثم وصف كتاب الله " مصير " الشقي الذي لم ينفذ نور الإيمان إلى قلبه، وأنه سيعذب في جهنم عذابا لا يتمتع خلاله بنعمة الحياة، ولا ينعم أثناءه براحة الموت، إذ يكون حيا وميتا في آن واحد، فقال تعالى : الأشقى الذي يصلى النار الكبرى ١٢فلا يموت فيها ولا يحيى١٣ .
آية رقم ١٤
ﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
وبين كتاب الله طريق الفوز والفلاح، لمن أراد سلوكه من أهل التقوى والصلاح، فقال تعالى : قد أفلح من تزكى١٤ وذكر اسم ربه فصلى١٥ ، بمعنى أن الفائز برضوان الله هو من أدى ما عليه من حقوق لله، وحقوق لعياله، إذ أحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله " كما في الحديث الشريف.
" فحق الله " يؤديه بالذكر والصلاة، وما ناسبهما، و " حق الخلق " يؤديه بالصدقة والزكاة وما شابههما، قال قتادة في تفسير هذه الآية :" قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى "، أي : زكى ماله، وأرضى خالقه، وقال أبو الأحوص :" إذا أتى أحدكم سائل وأنت تريد الصلاة، فلتقدم بين يدي صلاتك زكاة، فإن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ، وروي عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أنه كان يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر، ويتلو هذه الآية : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ، وقال ابن كثير : قد أفلح من تزكى ، أي : طهر نفسه من الأخلاق الرذيلة، وتابع ما أنزل الله على رسوله، وذكر اسم ربه فصلى ، أي : أقام الصلاة في أوقاتها، ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرع الله.
" فحق الله " يؤديه بالذكر والصلاة، وما ناسبهما، و " حق الخلق " يؤديه بالصدقة والزكاة وما شابههما، قال قتادة في تفسير هذه الآية :" قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى "، أي : زكى ماله، وأرضى خالقه، وقال أبو الأحوص :" إذا أتى أحدكم سائل وأنت تريد الصلاة، فلتقدم بين يدي صلاتك زكاة، فإن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ، وروي عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أنه كان يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر، ويتلو هذه الآية : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ، وقال ابن كثير : قد أفلح من تزكى ، أي : طهر نفسه من الأخلاق الرذيلة، وتابع ما أنزل الله على رسوله، وذكر اسم ربه فصلى ، أي : أقام الصلاة في أوقاتها، ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرع الله.
آية رقم ١٥
ﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤:وبين كتاب الله طريق الفوز والفلاح، لمن أراد سلوكه من أهل التقوى والصلاح، فقال تعالى : قد أفلح من تزكى١٤ وذكر اسم ربه فصلى١٥ ، بمعنى أن الفائز برضوان الله هو من أدى ما عليه من حقوق لله، وحقوق لعياله، إذ أحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله " كما في الحديث الشريف.
" فحق الله " يؤديه بالذكر والصلاة، وما ناسبهما، و " حق الخلق " يؤديه بالصدقة والزكاة وما شابههما، قال قتادة في تفسير هذه الآية :" قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى "، أي : زكى ماله، وأرضى خالقه، وقال أبو الأحوص :" إذا أتى أحدكم سائل وأنت تريد الصلاة، فلتقدم بين يدي صلاتك زكاة، فإن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ، وروي عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أنه كان يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر، ويتلو هذه الآية : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ، وقال ابن كثير : قد أفلح من تزكى ، أي : طهر نفسه من الأخلاق الرذيلة، وتابع ما أنزل الله على رسوله، وذكر اسم ربه فصلى ، أي : أقام الصلاة في أوقاتها، ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرع الله.
" فحق الله " يؤديه بالذكر والصلاة، وما ناسبهما، و " حق الخلق " يؤديه بالصدقة والزكاة وما شابههما، قال قتادة في تفسير هذه الآية :" قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى "، أي : زكى ماله، وأرضى خالقه، وقال أبو الأحوص :" إذا أتى أحدكم سائل وأنت تريد الصلاة، فلتقدم بين يدي صلاتك زكاة، فإن الله يقول : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ، وروي عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أنه كان يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر، ويتلو هذه الآية : قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ، وقال ابن كثير : قد أفلح من تزكى ، أي : طهر نفسه من الأخلاق الرذيلة، وتابع ما أنزل الله على رسوله، وذكر اسم ربه فصلى ، أي : أقام الصلاة في أوقاتها، ابتغاء رضوان الله وامتثالا لشرع الله.
آية رقم ١٦
ﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
ثم اتجه الخطاب الإلهي إلى الذين أسرتهم شهوات الحياة الدنيا، وأغرتهم ملذاتها فنسوا ما وراءها، فقال تعالى : بل توثرون الحياة الدنيا١٦والآخرة خير وأبقى١٧ ، إشارة إلى أن حسن التدبير، وسلامة التفكير، لا ينصحان من له مسكة من العقل بإيثار ما يفنى على ما يبقى، وإيثار ما يزول ويبيد على ما يخلد ويدوم، بل إنهما لينصحانه بأخذ نصيبه من الدنيا، والتزود لنصيبه في الآخرة، إن لم ينصحاه بإيثار آخرته على دنياه، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( البقرة : ٢٠١ ).
آية رقم ١٧
ﭯﭰﭱ
ﭲ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:ثم اتجه الخطاب الإلهي إلى الذين أسرتهم شهوات الحياة الدنيا، وأغرتهم ملذاتها فنسوا ما وراءها، فقال تعالى : بل توثرون الحياة الدنيا١٦والآخرة خير وأبقى١٧ ، إشارة إلى أن حسن التدبير، وسلامة التفكير، لا ينصحان من له مسكة من العقل بإيثار ما يفنى على ما يبقى، وإيثار ما يزول ويبيد على ما يخلد ويدوم، بل إنهما لينصحانه بأخذ نصيبه من الدنيا، والتزود لنصيبه في الآخرة، إن لم ينصحاه بإيثار آخرته على دنياه، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( البقرة : ٢٠١ ).
آية رقم ١٨
ﭳﭴﭵﭶﭷ
ﭸ
وختمت سورة " الأعلى " المكية بالإشارة إلى ما بين الرسالات الإلهية من توافق وتلاحم وتكامل وصلة رحم، فهذه التوجيهات الإلهية التي تضمنها الذكر الحكيم قد سبق أن نزلت بمضمونها ومحتواها صحف موسى وإبراهيم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : إن هذا لفي الصحف الأولى١٨ صحف إبراهيم وموسى١٩ ، وقد سبق في سورة " النجم " إشارة أخرى لصحف إبراهيم وموسى في قوله تعالى : أوْلمْ ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفّى ( النجم : ٣٦، ٣٧ ).
آية رقم ١٩
ﭹﭺﭻ
ﭼ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٨:وختمت سورة " الأعلى " المكية بالإشارة إلى ما بين الرسالات الإلهية من توافق وتلاحم وتكامل وصلة رحم، فهذه التوجيهات الإلهية التي تضمنها الذكر الحكيم قد سبق أن نزلت بمضمونها ومحتواها صحف موسى وإبراهيم، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : إن هذا لفي الصحف الأولى١٨ صحف إبراهيم وموسى١٩ ، وقد سبق في سورة " النجم " إشارة أخرى لصحف إبراهيم وموسى في قوله تعالى : أوْلمْ ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفّى ( النجم : ٣٦، ٣٧ ).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير