تفسير سورة سورة التكوير
أبى بكر السجستاني
ﰡ
آية رقم ١
ﭙﭚﭛ
ﭜ
﴿ كُوِّرَتْ ﴾ أي ذهب ضوءها. ويقال: كورت؛ أي لفت كما تلف العمامة.
آية رقم ٢
ﭝﭞﭟ
ﭠ
﴿ ٱنكَدَرَتْ ﴾: انتشرت وانصبت. ومنه قول العجاج: أبصر خربان فضاء فانكدر وهو طائر، واحده خرب، وهو ذكر الحبارى.
آية رقم ٤
ﭥﭦﭧ
ﭨ
(عشار): حوامل من الإبل، واحدتها عشراء وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر، ولا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع، وهي من أنفس الإبل عندهم، يقول: عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم.
آية رقم ٦
ﭭﭮﭯ
ﭰ
﴿ سُجِّرَتْ ﴾ أي ملئت ونفذ بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا مملوءا، كما قال عز اسمه:﴿ وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴾[الانفطار: ٣] أي فجر بعضها إلى بعض أي فتح. ويقال: معنى سجرت: أي يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم فتصير نيرانا.
آية رقم ٧
ﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿ وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴾ أي جمعت مع مقارنيها الذين كانت على رأيهم في الدنيا.
آية رقم ٨
ﭵﭶﭷ
ﭸ
﴿ وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ﴾: البنت تدفن حية.
آية رقم ١١
ﮁﮂﮃ
ﮄ
﴿ كُشِطَتْ ﴾ أي نزعت فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء، يقال: كشط الجلد وقشطه بمعنى واحد: إذا نزعه.
آية رقم ١٢
ﮅﮆﮇ
ﮈ
﴿ سُعِّرَتْ ﴾ أي أوقدت.
آية رقم ١٣
ﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿ أُزْلِفَتْ ﴾ قرب وأدنيت.
(الخنس الجواري الكنس): خمسة أنجم: زحل، والمشتري، والمريخ، والزهرة، وعطارد، سميت بذلك لأنها تخنس في مجراها: أي ترجع. وتكنس؛ أي تستتر كما تكنس الظباء في كنسها.
آية رقم ١٧
ﮙﮚﮛ
ﮜ
(عسعس الليل) أي أقبل ظلامه، ويقال: أدبر ظلامه، وهو من الأضداد.
آية رقم ١٨
ﮝﮞﮟ
ﮠ
﴿ تَنَفَّسَ ﴾: أي الصبح: انتشر وتتابع ضوءه.
آية رقم ٢٤
ﯛﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
﴿ ضَنِينٍ ﴾: شحيح بخيل (ظنين) أي متهم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير