تفسير سورة سورة العاديات

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

تفسير غريب القرآن - الكواري

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر

دار بن حزم

الطبعة

الأولى، 2008

نبذة عن الكتاب





تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:

استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ



ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
آية رقم ١
﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ الخَيْلُ تَعْدُو في الغَزْوِ.
﴿ضَبْحًا﴾ الضَّبْحُ: صَوْتُ أَنْفَاسِ الخَيْلِ إذا عَدَوْنَ، وإنما أَقْسَمَ بها تَشْرِيفًا لها؛ لأنها عُدَّةُ الجِهَادِ في سبيلِ اللهِ.
آية رقم ٢
﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ أي: الخيلُ تُورِي النارَ وَتَقْدَحُهَا بِحَوَافِرِهَا إذا سَارَتْ مُسْرِعَةً في أرضٍ ذاتِ حِجَارَةٍ، وَالمُورِيَاتُ: جَمْعُ مُورِيَةٍ، والإيراءُ: إخراجُ النارِ.
آية رقم ٣
﴿فَالمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ الخيلُ التي تُغِيرُ عَلَى العَدُوِّ في الصباحِ، والإغارةُ: سرعةُ السَّيْرِ.
آية رقم ٤
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ فهَيَّجْنَ بِشِدَّةِ عَدْوِهِنَّ في ذلك المكانِ غُبَارًا شَدِيدًا.
آية رقم ٥
﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ فَتَوَسَّطْنَ بذلك الغبارِ جَمْعًا من جُمُوعِ العَدُوِّ.
آية رقم ٦
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ لَكَفُورٌ يَجْحَدُ نعمةَ الله تعالى عليه.
— 6 —
سُورة القَارِعَة
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

6 مقطع من التفسير