تفسير سورة سورة العاديات
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري
مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " كلمة غيور لا يصلح لذكرها إلا لسان مصون عن اللغو والغيبة، ولا يصلح لمعرفتها إلا قلب محروس عن الغفلة والغيبة، ولا يصلح لمحبتها إلا روح محفوظة عن العلاقة والحجة.
" بسم الله " كلمة غيور لا يصلح لذكرها إلا لسان مصون عن اللغو والغيبة، ولا يصلح لمعرفتها إلا قلب محروس عن الغفلة والغيبة، ولا يصلح لمحبتها إلا روح محفوظة عن العلاقة والحجة.
ﰡ
آية رقم ١
ﮱﯓ
ﯔ
قوله جلّ ذكره : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً .
وَالْعَادِيَاتِ : الخيلُ التي تعدو.
ضَبْحاً أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ : هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ.
ويقال : ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ.
وقيل : وَالْعَادِيَاتِ ؛ الإبل.
وقيل : أقسم الله بأفراسِ الغزاة.
وَالْعَادِيَاتِ : الخيلُ التي تعدو.
ضَبْحاً أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ : هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ.
ويقال : ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ.
وقيل : وَالْعَادِيَاتِ ؛ الإبل.
وقيل : أقسم الله بأفراسِ الغزاة.
آية رقم ٢
ﯕﯖ
ﯗ
توري بحوافرها النار إِذا عَدَتْ وأصابَتْ سنابِكُها الحجارة بالليل.
ويقال : الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب.
ويقال : هي الأسِنَّة.
ويقال : الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب.
ويقال : هي الأسِنَّة.
آية رقم ٣
ﯘﯙ
ﯚ
تُغِير على العدوِّ صباحاً.
آية رقم ٤
ﯛﯜﯝ
ﯞ
أي : هَيَّجْنَ به غباراً.
آية رقم ٥
ﯟﯠﯡ
ﯢ
أي : تَوَسَّطْنَ المكان، أي : تتوسط الخيل بفوارسها جَمْعَ العَدُوِّ.
آية رقم ٦
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
هذا هو جوابُ القَسَمِ، لَكَنُودٌ : أي لكَفُور بالنعمة.
آية رقم ٧
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
أي : وإنه على كنوزه لشهيد.
آية رقم ٨
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
أي : وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال.
آية رقم ٩
قوله جلّ ذكره : أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ .
أي : بُعِثَ الموتى.
أي : بُعِثَ الموتى.
آية رقم ١٠
ﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ.
آية رقم ١١
ﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف : إِنَّ رَبَّهُم يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرُ .
ويقال في معنى الكَنُود : هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى.
ويقال : هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة.
ويقال : الكَنُود : الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب.
وقوله : وَإِنَّهُ عَلَى ذَالِكَ لَشَهِيدٌ ، يحتمل : وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.
ويقال في معنى الكَنُود : هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى.
ويقال : هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة.
ويقال : الكَنُود : الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب.
وقوله : وَإِنَّهُ عَلَى ذَالِكَ لَشَهِيدٌ ، يحتمل : وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
11 مقطع من التفسير