تفسير سورة سورة العاديات

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

لطائف الإشارات

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري (ت 465 هـ)

مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
" بسم الله " كلمة غيور لا يصلح لذكرها إلا لسان مصون عن اللغو والغيبة، ولا يصلح لمعرفتها إلا قلب محروس عن الغفلة والغيبة، ولا يصلح لمحبتها إلا روح محفوظة عن العلاقة والحجة.
آية رقم ١
قوله جلّ ذكره : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً .
وَالْعَادِيَاتِ : الخيلُ التي تعدو.
ضَبْحاً أي إِذا ضَبحن ضبحاً، والضبحُ : هو صوتُ أجوافها إِذا عَدَوْنَ.
ويقال : ضبحُها هو شِدةُ نَفسِها عند العَدْوِ.
وقيل : وَالْعَادِيَاتِ ؛ الإبل.
وقيل : أقسم الله بأفراسِ الغزاة.
آية رقم ٢
توري بحوافرها النار إِذا عَدَتْ وأصابَتْ سنابِكُها الحجارة بالليل.
ويقال : الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب.
ويقال : هي الأسِنَّة.
آية رقم ٣
تُغِير على العدوِّ صباحاً.
آية رقم ٤
أي : هَيَّجْنَ به غباراً.
آية رقم ٥
أي : تَوَسَّطْنَ المكان، أي : تتوسط الخيل بفوارسها جَمْعَ العَدُوِّ.
آية رقم ٦
هذا هو جوابُ القَسَمِ، لَكَنُودٌ : أي لكَفُور بالنعمة.
آية رقم ٨
أي : وإنه لبخيلٌ لأجل حُبِّ المال.
آية رقم ٩
قوله جلّ ذكره : أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ .
أي : بُعِثَ الموتى.
آية رقم ١٠
بُيِّنَ ما في القلوب من الخير والشرِّ.
آية رقم ١١
أفلا يعلم أن اللَّهَ يُجازيهم - ذلك اليومَ - على ما أسلفوا، ثم قال عَلَى الاستئناف : إِنَّ رَبَّهُم يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرُ .
ويقال في معنى الكَنُود : هو الذي يَرَى ما إليه مِنْ البَلْوَى، ولا يرى ما هو به مِنْ النُّعْمَى.
ويقال : هو الذي رأسُه على وسادة النعمة، وقَلبُه في ميدان الغفلة.
ويقال : الكَنُود : الذي ينسى النِّعَم ويَعُدُّ المصائب.
وقوله : وَإِنَّهُ عَلَى ذَالِكَ لَشَهِيدٌ ، يحتمل : وإِنَّ اللَّهَ على حاله لشهيد.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

11 مقطع من التفسير