تفسير سورة سورة الحديد
حسنين مخلوف
سبح لله ما في السموات والأرض نزه الله تعالى عما لا يليق به جميع العوالم. فتنزيه الملائكة والمؤمنين من الثقلين بلسان المقال، وتنزيه باقي الخلق بلسان الحال ؛ بمعنى دلالتها على وجوده وتنزيهه. فإن كل الموجودان دالة بإمكانها وحدوثها على الصانع القديم، المتصف بكل كمال، المنزه عن كل نقص. خاضعة لسلطانه وتصرفه ؛ وهو المراد من قوله تعالى :" وإن من شيء إلا يسبح بحمده " (١) ؛ من سبح في الأرض والماء يسبح : ذهب وأبعد فيهما، واللام للتأكيد ؛ كما في شكرت له. وعبر هنا وفي الحشر والصف بالماضي، وفي الجمعة والتغابن بالمضارع، وفي الأعلى بالأمر، وفي الإسراء بالمصدر ؛ استيفاء للجهات المشهورة لهذه المادة، وإعلاما بتحقق تسبيح الكائنات لخالقها في جميع الأوقات.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
والظاهر أي الظاهر وجوده بالأدلة الواضحة. أو الغالب العالي على كل شيء. والباطن أي
المحتجب بكنه ذاته عن إدراك الأبصار والحواس والعقول. أو العالم بما بطن – خفي – من الأمور. يقال : أنت أبطن بهذا الأمر، أي أحبر به وأعلم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وهو عليم بذات الصدور أي بمكنوناتها من نيات ومعتقدات وخير وشر.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يستوي منكم من أنفق... هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار.
فضرب بين المؤمنين والمنافقين سور حاجز. قيل : هو الحجاب المذكور في سورة الأعراف.
وسموا كفارا من الكفر وهو الستر ؛ لسترهم البذر في الأرض للإنبات. وقيل : هم الكافرون بالله سبحانه. وخصوا بالذكر لأنهم أشد إعجابا بزينة الدنيا واغترارا بها. و " يهيج " [ آية ٢١ الزمر ص ٢٥٣ ].
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
ولم تجئ به شريعتهم، ولكنهم التزموه ابتغاء مرضاة الله تعالى ؛ وذلك قوله تعالى : ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ثم جاء أخلافهم فغيروا وبدلوا في دين الله، وزعموا في عيسى مالا يرضاه ولا يرضى الله، وسلكوا في العبادة الباطلة مسلك الرهبنة الأولى ؛ فجمعوا إلى الكفر بالله المبالغة في التعبد الباطل ؛ وذلك قوله تعالى : فما رعوها حق رعايتها فما رعاها أخلافهم الذين أتوا بعدهم. فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وهم أسلافهم الذين كانوا على الحق وكثير منهم فاسقون وهم أخلافهم لخروجهم عن طاعة الله، وكفرهم به بزعم التثليث، أو ألوهية عيسى، أو أنه ابن الله ؛ تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ! وهم في الواقع على دين غير دين عيسى عليه السلام.
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير