تفسير سورة سورة الكوثر
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
لمَّا عَدَّد رذائل عدُوِّه عقبها ببعض فضائل حبيبه فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ﴾: يا محمد ﴿ ٱلْكَوْثَرَ ﴾: النهر المعروف، أو الحوض، وقيل: الخير المفرط الكثرة ﴿ فَصَلِّ ﴾: أي: دم على الصلاة المفروضات، أو صل عيد النحر خالصا ﴿ لِرَبِّكَ ﴾: شُكراً له ﴿ وَٱنْحَرْ ﴾: نسكك، أو: ضَع اليُمْنى على اليسرى، حذاء النحر في الصلاة، أو ارفع اليد إليه في التكبير ﴿ إِنَّ شَانِئَكَ ﴾: أي: مبغضك ﴿ هُوَ ٱلأَبْتَرُ ﴾: بلا عقب، وكل مؤمن يولد إلى القيامة فهم أعقابك، والله أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير