تفسير سورة لقمان

كتاب نزهة القلوب
تفسير سورة سورة لقمان من كتاب كتاب نزهة القلوب .
لمؤلفه أبى بكر السجستاني .

﴿ لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ ﴾ أي باطله وما يشغل عن الخير. وقيل: لهو الحديث هو الغناء.
﴿ وَهْناً عَلَىٰ وَهْنٍ ﴾ أي ضعفا على ضعف أي كلما عظم خلقه في بطنها زادها ضعفا.﴿ فِصَالُهُ ﴾ أي فطامه.
﴿ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ﴾: أي تعرض بوجهك عنهم في ناحية من الكبر. والصعر: ميل في العنق، والصعر: داء يأخذ البعير في رأسه، فيقلب رأسه في جانب، فيشبه الرجل الذي يتكبر على الناس به.
﴿ ٱقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ﴾: اعدل ولا تتكبر، ولا تدب دبيبا، والقصد: ما بين الإسراف والتقصير.﴿ ٱغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ﴾ أي انقص منه، ومنه قوله:﴿ قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾[النور: ٣٠] أي ينقصوا من نظرهم عما حرم عليهم، فقد أطلق لهم سوى ذلك ﴿ أَنكَرَ ٱلأَصْوَاتِ ﴾: أقبح الأصوات، وإنما يكره رفع الأصوات في الخصومة والباطل، ورفع الصوت محمود في مواطن، منها الأذان والتلبية.
﴿ خَتَّارٍ ﴾: غدار. والختر أقبح الغدر.
﴿ يَجْزِي ﴾ أي يغني عنه ويقضي عنه. ويجزي عنه بضم الياء: أي يكفي عنه.﴿ ٱلْغَرُورُ ﴾ وهو الشيطان، وكل من غر فهو غرور. والغرور بضم الغين: الباطل، مصدر غررت.
Icon