ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

ورفع أبويه على العرش أجلسهما على السَّرير وخرُّوا له سجداً سجدوا ليوسف سجدة التَّحيَّة وهو الانحناء وقد أحسن بي إليَّ إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ البدو وهو البسيط من الأرض وكان يعقوب وولده بأرض كنعان أهل مواشٍ وبريَّة من بعد أن نزغ الشيطان أفسد بيني وبين إخوتي بالحسد إنَّ ربي لطيف لما يشاء عالم بدقائق الأمور إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ بخلقه الحكيم فيهم بما شاء ثمَّ دعا ربَّه وشكره فقال:

صفحة رقم 560

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية