ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

الآية السادسة : قوله تعالى : ثم ليقضوا تفثهم [ الحج : ٢٩ ].
٦٤٩- يحيى : قال مالك : التفث١ حلاق الشعر، ولبس الثياب، وما يتبع ذلك. ٢
٦٥٠- القرطبي : قال ابن وهب، عن مالك : تفث الرجل : إذا كثر وسخه. ٣
قوله تعالى : وليوفوا نذورهم [ الحج : ٢٩ ].
٦٥١- سئل مالك عن تفسير قول الله : وليوفوا نذورهم قال : هو رمي الجمار. قال : ومن كلام العرب أن يسموا العقل النذر، يريدون بذلك العدد. ٤
قوله تعالى : وليطوفوا بالبيت العتيق [ الحج : ٢٩ ].
٦٥٢- ابن عطية : قال مالك : هو واجب يرجع تاركه من وطنه، إلا أن يطوف طواف وداع فإنه يجزئه منه. ٥

١ -الثفت: محركة في المناسك: الشعث، وما من نحو قص الأظفار والشارب وحلق العانة وغير ذلك. القاموس..
٢ - الموطأ: ١/٣٩٦، كتاب الحج، باب الحلاق. وأخرجه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/١٢٨٢..
٣ - الجامع: ١٢/٥٠..
٤ - البيان والتحصيل: ٣/٤٠٧ وكذا ١٧/١٤٥. وقد عقب محمد بن رشيد على تفسير مالك قائلا: "إنما تأول مالك أن مراد الله بقوله تعالى: وليوفوا نذورهم هو رمي الحجار من أجل أن الوفاء بالشيء لا يكون إلا بإكماله إلى آخره. ورمي الحجار هو آخر عمل الحج مع الطواف الذي ذكره الله معه فقال: وليطوفوا بالبيت العتيق واستدل على ذلك بأن العرب تسمي العقل نذرا وهو العدد الذي يجب في الجراح. يريد فكذلك رمي الحجار سماه الله نذرا، لأنه عدد واجب رميه في الحج". ينظر: أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٢٨٣، وتفسير ابن كثير: ٣/٢١٩..
٥ - المحرر: ١١/ ١٩٦..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير