قوله تعالى ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليّطوفوا بالبيت العتيق
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد ثم ليقضوا تفثهم قال : حلق الرأس، وحلق العانة، وقص الأظفار، وقص الشارب، ورمي الجمار، وقص اللحية.
أخرج الطبري بسنده عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : ثم ليقضوا تفثهم قال : يعني بالتفث : وضع إحرامهم من حلق الرأس ولبس الثياب، وقص الأظفار ونحو ذلك.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد وليوفوا نذورهم نذر الحج والهدى، وما نذر الإنسان من شيء يكون في الحج.
قال ابن خزيمة : ثنا سعيد بن عبد الرحمان المخزومي، ثنا سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاووس، عن ابن عباس قال : الحِجْر من البيت، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت من ورائه، وقال الله وليطوفوا بالبيت العتيق .
( الصحيح٤/٢٢٢-ك الحج، ب الطواف من راء الحجر ح٢٧٤٠ )، وأخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ( المستدرك١/٤٦٠ )، وأخرجه البيهقي في ( سننه٥/٩٠ ) كلاهما من طريق سفيان به، قال محقق ابن خزيمة : إسناده صحيح، وله شواهد صحيحة ( انظر إرواء الغليل ٤/٣٠٥-٣٠٧ ح١١٠٦ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله : البيت العتيق قال : أعتقه الله من الجبابرة يعني الكعبة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله وليطوفوا بالبيت العتيق يعني : زيارة البيت.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين