ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

ثم ليقضوا تفثهم : ليزلوا ما علق بهم من أوساخ.
وليوفوا نذورهم : يؤدوا ما نذروه.
بالبيت العتيق : المسجد الحرام لأنه أولُ بيتٍ وضع للناس.
ثم عليهم بعدَ ذلك أن ينظّفوا أجسامهم مما عَلِقَ بها أثناء الإحرامِ من آثار العرق وطول السفر، لأن الحاجّ لا يستطيع أن يقصّ شَعره أو يقلّم أظافره أو يزيلَ ما علق به من أدران حتى يتحلّلَ من الإحرام، ثم بعد ذلك يقومون بما عليهم من نُذورِ فيؤدونها، ويطُوفون.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير