وَالْبُدْن جَمْع بَدَنَة وَهِيَ الْإِبِل جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِر اللَّه أَعْلَام دِينه لَكُمْ فِيهَا خَيْر نَفْع فِي الدُّنْيَا كَمَا تَقَدَّمَ وَأَجْر فِي الْعُقْبَى فَاذْكُرُوا اسْم اللَّه عَلَيْهَا عِنْد نَحْرهَا صَوَافّ قَائِمَة عَلَى ثَلَاث مَعْقُولَة الْيَد الْيُسْرَى فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبهَا سَقَطَتْ إلَى الْأَرْض بَعْد النَّحْر وَهُوَ وَقْت الْأَكْل مِنْهَا فَكُلُوا مِنْهَا إنْ شِئْتُمْ وَأَطْعِمُوا الْقَانِع الَّذِي يَقْنَع بِمَا يُعْطَى وَلَا يَسْأَل وَلَا يَتَعَرَّض وَالْمُعْتَرّ والسائل أو المعترض كَذَلِكَ أَيْ مِثْل ذَلِكَ التَّسْخِير سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ بأن تنحر وتركب وإلا فلم تُطِقْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إنْعَامِي عَلَيْكُمْ
٣ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي