ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير
البدن الإبل، صواف قائمات معقولة إحدى أيديهن. وجبت سقطت. القانع الراضي بما عنده وبما أعطي من غير مسألة. المعتر المعترض للسؤال.
البدن : الإبل التي تنحر بمكة، وسميت بذلك لعظم بدنها ؛ لكم فيها خير نفع في الدنيا وأجر في الآخرة ؛ فاذكروا اسم الله عليها صواف أي اذبحوها وسموا الله عند ذبحها حالة كونها صافة أي قائمة وقد عقلت واحدة من يديها ؛ فإذا وجبت جنوبها فإذا ذبحتموها وسقطت لجنبها وعلى شقها فهيئوها وأعدوها، فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كلوا منها وأطعموا الفقير المتعفف، وكذا المتعرض للسؤال ؛ كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون مثل ذلك التسخير ذللناها لكم مع كمال عظمها ونهاية قوتها... ولولا تسخير الله تعالى لم تطق ولم تكن بأعجز من بعض الوحوش التي هي أصغر منها جرما وأقل قوة.. لتشكروا إنعامنا عليكم بالتقرب والإخلاص ١.

١ من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير