ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

٧٨ - حَقَّ جِهَادِهِ اعملوا له حق عمله، أو أن يُطاع فلا يُعصى ويُذكر فلا يُنسى ويُشكر فلا يُكفر نسخها فاتقوا الله مَا استطعتم [التغابن: ١٦] أو هي محكمة لأن حق جهاده ما لا حرج فيه. / [١١٨ / أ] اجْتَبَاكُمْ اختاركم حَرَجٍ ضيق فخلصكم من المعاصي بالتوبة، أو من الأيمان بالكَفَّارة، أو بتقديم الأهلة وتأخيرها في الصوم والفطر والأضحى " ع " أو رُخص السفر القصر والفطر، أو عام إذ ليس في الإسلام ما لا سبيل إلى الخلاص من الإثم فيه مِّلَّة أَبِيكُمْ وسع دينكم كما وسع ملة إبراهيم، أو افعلوا الخير كفعل إبراهيم، أو ملة

صفحة رقم 366

إبراهيم وهي دينه لازمة لأمة محمد [صلى الله عليه وسلم] داخلة في دينه، أو عليكم ولاية إبراهيم ولا يلزمكم حكم دينه هُوَ سَمَّاكُمُ الله سماكم المسلمين قبل القرآن، أو إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لقوله أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ [البقرة: ١٢٨] شَهِيداً ليشهد الرسول عليكم أنه بلغكم وتشهدوا على بعدكم أنكم بلغتموهم ما بلغكم، أو يشهد الرسول عليكم بأعمالكم، وتشهدوا على الناس أن رسلهم بلغوهم فأقيموا الصلاة المكتوبة وآتوا الزَّكَاةَ المفروضة وَاعْتَصِمُواْ بِاللَّهِ امتنعوا به، أو تمسكوا بدينه مَوْلاكُمْ مالككم، أو المتولي لأموركم فَنِعْمَ الْمَوْلَى لما لم يمنعكم الرزق إذ عصيتموه ونعم النصير لما أعانكم حين أطعمتوه.

صفحة رقم 367

سورة المؤمنون
مكية اتفاقاً

بسم الله الرحمن الرحيم

} قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون

صفحة رقم 368

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية