ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وجاهدوا في الله في سبيل الله حق جهاده بينة صادقة هو اجتباكم اختاركم لدينه وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حرج ضيقٍ لأنَّه سهَّل الشَّريعة بالتَّرخيص ملَّة أبيكم اتبعوا ملَّة أبيكم إبراهيم كان هو في الحرمة كالأب ﷺ ولذلك جُعل أبا المسلمين هو سماكم أَيْ: الله تعالى سمَّاكم المسلمين من قبل أي: من قبل القرآن في سائر الكتب وفي هذا يعني: القرآن ليكون الرسول شهيداً عليكم وذلك أنَّه يشهد لمَنْ صدَّقه وعلى مَنْ كذَّبه وتكونوا شهداء على الناس تشهدون عليهم أنَّ رسلهم قد بلَّغتهم وقوله: واعتصموا بالله أَيْ: تمسَّكوا بدينه هو مولاكم ناصركم ومتولي أموركم فنعم المولى ونعم النصير

صفحة رقم 742

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية