ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وَجَاهَدُوا فِي اللَّه لِإِقَامَةِ دِينه حَقّ جِهَاده بِاسْتِفْرَاغِ الطَّاقَة فِيهِ وَنُصِبَ حَقّ عَلَى الْمَصْدَر هُوَ اجْتَبَاكُمْ اخْتَارَكُمْ لِدِينِهِ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّين مِنْ حَرَج أَيْ ضِيق بِأَنْ سَهَّلَهُ عِنْد الضَّرُورَات كَالْقَصْرِ وَالتَّيَمُّم وَأَكْل الْمَيْتَة وَالْفِطْر لِلْمَرَضِ وَالسَّفَر مِلَّة أَبِيكُمْ مَنْصُوب بِنَزْعِ الْخَافِض الْكَاف إبْرَاهِيم عَطْف بَيَان هُوَ أَيْ اللَّه سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْل أَيْ قَبْل هَذَا الْكِتَاب وَفِي هَذَا أَيْ الْقُرْآن لِيَكُونَ الرَّسُول شَهِيدًا عَلَيْكُمْ يَوْم الْقِيَامَة أَنَّهُ بَلَّغَكُمْ وَتَكُونُوا أَنْتُمْ شُهَدَاء عَلَى النَّاس أَنَّ رُسُلهمْ بَلَّغُوهُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاة دَاوِمُوا عَلَيْهَا وَآتُوا الزَّكَاة وَاعْتَصِمُوا بِاَللَّهِ ثِقُوا بِهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ نَاصِركُمْ وَمُتَوَلِّي أُمُوركُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى هُوَ وَنِعْمَ النَّصِير النَّاصِر لَكُمْ = ٢٣ سُورَة الْمُؤْمِنُونَ
مَكِّيَّة وَآيَاتهَا ١١٨ أَوْ ١١٩ نزلت بعد الأنبياء بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 445

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية