﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ﴾ إن كنت ذا حق فلابد أن تكون ذا خلق لقبول ما معك من الحق !

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

مهما يكن معك من حق وحجج شرعية وعقلية فإن لطفك هو سر تقبل الناس منك (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) قاله ﻷحلم الناسﷺفكيف بمن هو دونه؟!

سعود الشريم [آل عمران:١٥٩]

﴿ﻭﻟﻮ كنت ﻓﻈﺎً ﻏﻠﻴﻆ القلب ﻻﻧﻔﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﴾ سبحان من رزقه لين النفس فتهافتت القلوب من حوله !

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

{ وشاورهم في الأمر }"إشعار بمنزلة الصحابة وأنهم كلهم أهل اجتهاد وأن باطنهم مرضي عند الله تعالى".روح المعاني

محمد الربيعة [آل عمران:١٥٩]

‏{ وشاورهم في الأمر } قد تستشير من هو أقل منك سنا وعلما في أمور خاصة يخبرونها ، ولذلك استشار النبي ﷺ عليا وأسامة في فراق عائشة "

محمد الربيعة [آل عمران:١٥٩]

( فإذا عزمت فتوكل على الله ) فإذا عزم الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥٩]

" فإذا عزمت فتوكل على الله " اتخذ القرارات الشجاعة فهي التي ستصنع الفرق في حياتك.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥٩]

﴿ فإذا عزمت فتوكل على الله ﴾ لا تكن مترددا متخوفا ، فمتى عزمت وصممت فتوكل على الله ، وثق أنه لن يتركك ولن يخيبك ."

حاتم بن صالح المالكي [آل عمران:١٥٩]

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ......هب أن كل أمانيك ضاعت، ألا يكفيك هذا الحب، توكل على الله.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٥٩]

(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) مهما بلغتَ من العلم والزهد والتقى ، أسلوبك في الدعوة قد يحكم علاقاتك مع الناس

وليد العاصمي [آل عمران:١٥٩]

أكمل الخلق عقلا قيل له: ﴿ وشاورهـم في الأمر ﴾ فكيف بغيره؟

نايف الفيصل [آل عمران:١٥٩]

﴿ وشاورهم في الأمر ﴾ توجيه رباني .. ومنهج محمدي.. ﴿ ما أريكم إلا ما أرى ﴾ أسلوب فرعوني لا يستخدمه إلا الطغاة! لا تنفرد برأيك !

نايف الفيصل [آل عمران:١٥٩]

( فإذا عزمت فتوكل على الله ) بعد ( العزم والحزم ) الله يتولى الأمر"

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك( قوة الحجة لا تكفي لانقياد الناس ولكنها تحتاج إلى لين.

غير معروف [آل عمران:١٥٩]

قال الله ﷻ لسيد الخلق المؤيد بالوحي الذي أُنزل عليه القرآن: ﴿ ولو كنتَ فظّاً غليظ القلب لانفضُّوا من حولك ﴾ فكيف بك أنت ؟

نايف الفيصل [آل عمران:١٥٩]

صاحب الحق يدعو الناس إليه ويحرص على هدايتهم ولا يشتم مخالفيه أو يسبهم "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "

عبدالمحسن المطيري [آل عمران:١٥٩]

( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) قليل من (سوء الخلق) يفسد كثيراً من (العلم)

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

( ولو كنت فظا ....لانفضوا من حولك) في الدعوة إلى الله : سوء الخلق (منفر) أكثر من كون العلم (جاذبا).

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

(ولو كنت فظا غليظ القلب) قرن بين فظاظة اللسان وغلظة القلب! (كن عذب الألفاظ تكن رقيق القلب)

عقيل الشمري [آل عمران:١٥٩]

الإنسان قد يعذر في الابتعاد عن أهل الخير إذا كانوا جفاة غلاظ القلوب ؛ لقوله تعالى : ﴿ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٥٩]

﴿ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك... ﴾ عجيب أن آية الرفق هذه نزلت بين آيات القتال والقروح

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]

"ولو كنت فظا غليظ القلب" أليس من أوجب الواجبات وأهم المهمات، الاقتداء بأخلاقه الكريمة، ومعاملة الناس بما يعاملهم به ﷺ من اللين...

تفسير السعدي [آل عمران:١٥٩]

"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا" أحب الناس لينفض عنك حين تكون فظا غليظ القلب وأبغض الناس وأبعدهم نسبا منك ليتقرب إليك حينما تكون صادقا ودودا

روائع القرآن [آل عمران:١٥٩]