ﮛﮜﮝﮞ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣٩:م١٣٣
خ١٤٥
وعن يونس عليه السلام قال تعالى : وإن يونس لمن المرسلين( ١٣٩ ) إذا أبَق إلى الفلك المشحون( ١٤٠ ) فساهم فكان من المدحضين( ١٤١ ) ، ذلك أنه فارق قومه متسترا لينجو بنفسه دونهم، فلم يجد إلا سفينة مثقلة بالركاب والتحق بها، وسرعان ما أصبحت مهددة بالغرق، " فأقرع " الركاب فيما بينهم ليخففوا من أثقالها، وإذا به يفاجأ بأن يكون نصيبه هو أن يلقى في البحر، تنفيذا لنتيجة " القرعة " التي أجراها ركاب السفينة، فالتقمه الحوت وهو مليم( ١٤٢ ) ، أي : هو داخل في الملامة، لأنه أتى بما يلام عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم :" سماه ( آبقا ومليما ) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، فلولا أنه كان من المسبحين( ١٤٣ ) ، أي : الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، للبث في بطنه ، أي : في بطن الحوت، عقابا له، إلى يوم يبعثون( ١٤٤ ) .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير