ﮛﮜﮝﮞ

فالتقمه الحوت وهو مليم( ١٤٢ ) [ يريد : أن الله كان له لائما حيث أبق ].
قال محمد : يقال : قد ألام الرجل إلامة فهو مليم، إذا أتى ما يجب أن يلام عليه. قال يحيى : فأوحى الله إلى الحوت ألا يأكل عليه ولا يشرب، وقال إني لم أجعله لك رزقا، ولكني جعلت بطنك له سجنا. فمكث في بطن الحوت أربعين ليلة فنادى في الظلمات كما قال الله : أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين [ الأنبياء : ٨٧ ] والظلمات : ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، قال الله : فاستجبنا له [ الأنبياء : ٨٨ ].

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية