تمهيد :
تأتي قصة نبي الله يونس في ختام القصص القرآني، في سورة الصافات، ومن الملاحظ أن أول القصص قصة نوح، وقد غرق المكذبون به بالطوفان، وآخر القصص كان قصة يونس، وقد غرق يونس في اليّم وابتلعه الحوت، ثم نجّاه الله إلى الشاطئ، وأرسله إلى مائة ألف أو يزيدون، فآمنوا... ؛ وهي قصة تذكّر المؤمن بالالتجاء إلى الله تعالى، وصدق الإيمان، وعدم اليأس، وتسبيح الله والدعاء في الشدائد بدعوة يونس : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . [ الأنبياء : ٨٧ ].
المفردات :
التقمه : ابتلعه.
وهو مليم : داخل في الملامة، مستحق لها.
التفسير :
١٤٢- فالتقمه الحوت وهو مليم .
فابتلعه الحوت، كأنما كان مستعدا لابتلاعه.
وهو مليم : وهو واقع في اللوم حيث أتى من الأفعال ما يلام عليه.
ومليم ّ : اسم فاعل من الفعل ألام، بمعنى اسم المفعول، أي : داخل في الملامة، ومنه المثل :( رب لائم مليم ) أي : يلوم غيره، وهو أحق منه باللوم.
تفسير القرآن الكريم
شحاته