ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

أَءذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وعظاما الاستفهام للإنكار، أي أنبعث إذا متنا ؟، فالعامل في " إذا " هو ما دلّ عليه أَءنَّا لَمَبْعُوثُونَ وهو أنبعث، لا نفس مبعوثون، لتوسط ما يمنع من عمله فيه، وهذا الإنكار للبعث منهم هو السبب الذي لأجله كذبوا الرسل، وما نزل عليهم، واستهزؤوا بما جاءوا به من المعجزات، وقد تقدّم تفسير معنى هذه الآية في مواضع.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية