ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

الآيات ١٦ و١٧ و١٨ وقوله تعالى : أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون أوَ آباؤنا الأولون قل نعم وأنتم داخرون قد ذكرنا أنهم يقولون ذلك، وما تقدم على العناد والتّعنُّت وعلم منهم أنهم لا يؤمنون أبدا، وإن بيّن لهم جهة الإحياء والقدرة عليهم. لذلك اكتفى بقوله : قل نعم وأنتم داخرون قد ذكرنا أنهم كانوا يقولون ذلك، ولم يذكر شيئا من الحجاج سوى قوله : نعم [ وقوله :]١ وأنتم داخرون أي صاغرون ذليلون كقوله عز وجل وترهقهم ذلّة [ يونس : ٢٧ ] والله أعلم.

١ من م، في الأصل: قوله..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية