ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وقوله : كُنتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ٢٨
يَقُول : كنتم تأتوننا من قِبَل الدِّين، أي تأْتوننا تخدعوننا بأقوى الوجوه. واليمين : القدرة والقوّة. وكذلك قوله فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِاليَميِن أي بالقوّة والقدرة.
وقال الشاعر :

إذا ما غاية رُفِعت لمجدٍ تلقَّاها عَرَابةُ باليمينِ
بالقُدرة والقوَّة. وقد جَاء في قوله فَرَاغَ عَليهِمْ ضَرْباً بِاليمينِ يقول : ضربهم بيمينه التي قالها وَتَاللهِ لأكِيدَنَّ أصْنامَكُمْ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير