ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

قالوا أي يقول الأتباع للرؤساء أو الكفرة للقرناء إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين أي عن أقوى الوجوه وأيمنها أو عن الدين أو عن الخير كذا قال الضحاك ومجاهد مستعار عن يمين الإنسان الذي هو أقوى الجانبين وأشرفهما وأنفعهما ولذلك سمي يمينا، وقال بعضهم المراد باليمين الحلف يعني كنتم تحلفون إن ما تدعوننا إليه من الدين هو الحق، وقيل معناه القوة والقهر يعني كنتم تكرهوننا وتقسروننا على الضلال، هذه الجملة وما بعدها بيان للتساؤل

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير