ﯳﯴﯵ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم أهل الجنة، فهو نعيم أيّ نعيم، فلهم في الجنة أرزاق وفواكه، وكرامة ونعيم، يشربون خمرا بيضاء لذيذة، لا تغتال عقول شاربيها، ويتمتعون بالحور العين، وجمالهنّ أخّاذ كأنهنّ بيض محفوظ مصون.
المفردات :
لذة : ذات لذة.
التفسير :
٤٦- بيضاء لذة للشاربين .
الخمر ببيضاء في لون بهي مشرق، يشيع اللذة والسرور في نفوس الشاربين، كأنها نفس اللذة والسعادة.
قال أبو نواس :
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها لو مسّها حجر مسته سراء.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير