ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

إنا زينا السماء الدنيا أي القربى منكم فيه التفات من الغيبة إلى التكلم بزينة الكواكب قرأ الجمهور بالإضافة وهي بيانية أي بزينة الكواكب أو إضافة المصدر إلى المفعول أي بأن زينا الكواكب فإنها كما جاءت اسما كالليقة جاء مصدرا كالنسبة أو إلى الفاعل أي بأن زينها الكواكب، وقرأ حمزة ويعقوب وحفص بتنوين زينة وجر الكواكب على إبدالها منه أي بزينة هي الكواكب أو بزينة هي لها كأضوائها وأوضاعها، قال ابن عباس أي بضوء الكواكب وهذه القراءة يؤيد كون الإضافة في قراءة الجمهور بيانية وقرأ أبو بكر بتنوين زينة ونصب الكواكب على المفعولية فيؤيد كون الإضافة إلى المفعول أو منصوب بتقدير أعني أو على البدل من محل زينة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير