ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

فوائد النجوم في السماء
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ( ٦ ) وحفظا من كل شيطان مارد ( ٧ ) لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب ( ٨ ) دحورا ولهم عذاب واصب ( ٩ ) إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ( ١٠ )
المفردات :
الدنيا : مؤنث الأدنى، أي أقرب السماوات من أهل الأرض.
تمهيد :
تتحدث الآيات عن بعض جوانب القدرة الإلهية في حفظ السماء، فقد خلقها الله وأبدع خلقها، حيث جعلها سقفا مرفوعا، محفوظا في غاية الإبداع، وهي آية من آيات الله، حيث استمرت ملايين السنين بدون أن يصيبها خلل أو اضطراب، وقد زيَّنها الله بالنجوم، وجعل النجوم في السماء الدنيا، أي : القربى من أهل الأرض، لأهداف ثلاثة :

١-
زينة للسماء كما تزّين البيوت بالثريا.

٢-
هداية للسائرين في البر والصحراء والبحر.

٣-
حفظا ومنعا للشياطين من استراق السمع، وتلصص الجنّ على أخبار السماء، فمن اختلس أخبار السماء أصابه شهاب ثاقب، يرمى به ليخبله أو يقتله، كل ذلك بين دعائم الحفظ والنظام والإبداع من الله تعالى في ذلك الكون البديع.
قال تعالى : وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون . [ الأنبياء : ٣٢ ].
وقال عز شأنه : الذي خلق سبع سماوات طبقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور . [ الملك : ٣ ].
التفسير :
٦- إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب .
لقد خلق الله السماء ثم زينها بالنجوم، ومعنى الآية : إنا زينّا السماء القربى من أهل الأرض بالنجوم والكواكب المتنوعة في أشكالها وأحجامها ونظامها.
وقد قرأ جمهور القراء بإضافة زينة إلى الكواكب، أي بلا تنوين في لفظ زينة، وقرأ حفص عن نافع بتنوين لفظ زينة، وخفض لفظ الكواكب على أنه بدل منه. ١
ومنظر السماء في الليالي المظلمة بديع أخّاذ، خصوصا لراكب البحار الواسعة، أو الفيافي المقفرة حيث تتراءى له الكواكب، وكل نجم يوصوص، ويبعث ضوءه في ظلام الليل، كدليل ملموس على إبداع القدرة الإلهية.

١ وقرأ بعضهم بتنوين لفظ (زينة) ونصب لفظ (الكواكب) على أنه مفعول به لفعل محذوف أي: أعنى الكواكب، ففيها ثلاث قراءات..

تمهيد :
تتحدث الآيات عن بعض جوانب القدرة الإلهية في حفظ السماء، فقد خلقها الله وأبدع خلقها، حيث جعلها سقفا مرفوعا، محفوظا في غاية الإبداع، وهي آية من آيات الله، حيث استمرت ملايين السنين بدون أن يصيبها خلل أو اضطراب، وقد زيَّنها الله بالنجوم، وجعل النجوم في السماء الدنيا، أي : القربى من أهل الأرض، لأهداف ثلاثة :
١- زينة للسماء كما تزّين البيوت بالثريا.
٢- هداية للسائرين في البر والصحراء والبحر.
٣- حفظا ومنعا للشياطين من استراق السمع، وتلصص الجنّ على أخبار السماء، فمن اختلس أخبار السماء أصابه شهاب ثاقب، يرمى به ليخبله أو يقتله، كل ذلك بين دعائم الحفظ والنظام والإبداع من الله تعالى في ذلك الكون البديع.
قال تعالى : وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون . [ الأنبياء : ٣٢ ].
وقال عز شأنه : الذي خلق سبع سماوات طبقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور . [ الملك : ٣ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير