ﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب٦ وحفظا من كل شيطان مارد٧ لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب٨ دحورا ولهم عذاب واصب٩ إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ( الصافات : ٦-١٠ ).
تفسير المفردات :
الدنيا : مؤنثة الأدنى، أي أقرب السماوات من أهل الأرض.
الإيضاح :
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب أي إنا جعلنا الكواكب زينة في السماء القريبة منكم بما لها من البهجة والجمال، وتناسب الأشكال وحسن الأوضاع، ولا سيما لدى الدارسين لنظامها، المفكرين في حسابها، إذ يرون أن السيارات منها متناسبة المسافات، بحيث يكون كل سيار بعيدا من الشمس ضعف بعد الكوكب الذي قبله.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير