إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (٦).
[٦] إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ قرأ أبو بكر عن عاصم: (بِزِينَةٍ) منونة (الْكَواكِبَ) نصب؛ أي: بتزييننا الكواكبَ، وقرأ حمزة، وخلف (١)، وحفص عن عاصم: (بِزِينَةٍ) منونة (الْكَوَاكِبِ) خفضًا بدلًا من (زينةٍ)، وقرأ الباقون: (بِزِينَةٍ) بغير تنوين، وجرّ (الْكَوَاكِبِ) إضافة، المعنى: زينا السماء القريبة إليكم بالكواكب.
...
وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (٧).
[٧] وَحِفْظًا نصب بمحذوف؛ أي: وحفظناها حفظًا بالشهب.
مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ متمرد يُرمون بها.
...
لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨).
[٨] لَا يَسَّمَّعُونَ قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم: (يَسَّمَّعُونَ) بتشديد السين والميم؛ أي: لا يستمعون، فأدغمت التاء في السين، وقرأ الباقون: بتخفيفها (٢)؛ أي: لا يستطيعون الاستماع.
إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى الملائكة؛ لأنهم في السماء.
(١) "وخلف" ساقطة من "ت".
(٢) المصادر السابقة.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب