ﯔﯕﯖﯗﯘ

قوله : ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم قال مقاتل : أي بعد أكل الزقوم وشرب الحميم. وهذا يدل على أنهم عند شرب الحميم لم يكونوا في الجحيم وذلك بأن يكون الحميم في موضع خارج عن الجحيم فهم يُورَدُونَ١ الحميم لأجل الشرب كما تُوردَ الإبلُ إلى الماء ثم يَرِدُونَ٢ إلى الجحيم ؛ ويدل عليه قوله : يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [ الرحمن : ٤٤ ] وقرأ ابن مسعود :«ثُمَّ إنَّ٣ مَقِيلَهُمْ لإلَى الجَحِيم »

١ قال صاحب اللسان: الورد النصيب من الماء وأورده الماء جعله يرده، والموردة مأتاة الماء، وقيل: الجادة قال طرفة:
كأن علوب النسع في دأباتها موارد من خلقاء في ظهر قردد
وفي الحديث: اتقوا البراز في الموارد أي المجاري والطرق. وانظر: اللسان "و ر د" ٤٨١١..

٢ كذا في النسختين وفي الرازي يوردون بالبناء للمجهول..
٣ لم أجدها في الشواذ ولا المتواتر وفي الكشاف ثم إن منقلبهم، ثم إن مصيرهم، ثم إن منقذهم، قراءات ٣/٣٤٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية