ﯔﯕﯖﯗﯘ

تمهيد :
بعد أن وصف القرآن ثواب أهل الجنة، وذكر ما يتمتعون به فيها، أتبع ذلك بذكر جزاء أهل النار، وما يلقونه من العذاب الأليم، في مآكلهم ومشاربهم وأماكنهم، جزاء التقليد الأعمى للآباء والأجداد، وعدم التفكير والتأمل في رسالة الرسل.
المفردات :
مرجعهم : مصيرهم.
التفسير :
٦٨– ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم .
إنهم يؤخذون من منازلهم في الجحيم، فيأكلون الزقوم إلى أن تمتلئ بطونهم، ثم يشربون الحميم، ثم يرجعون إلى منازلهم في الجحيم.
قال تعالى : هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون * يطوفون بينها وبين حميم آن . [ الرحمان : ٤٣-٤٤ ].
أي أنهم يترددون بين النار، وبين حميم قد انتهى إلى أعلى درجة من الحرارة، فهو يغلى ويشوى الوجوه، ويقطع الأمعاء، في مقابل شراب أهل الجنة، وخمر أهل الجنة، وفواكه أهل الجنة، وبالجملة نعيم أهل الجنة، في مقابل عذاب أهل النار.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير