مِنْ حَمِيمٍ من ماء حار، قد بلغ نهاية الحر، المعنى: أنهم يشربون الماء الحار على الزقوم مختلطًا في أجوافهم، فيصير شوبًا لهم.
...
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (٦٨).
[٦٨] ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ فالحميم خارج الجحيم، فإذا أكلوا الزقوم، سيقوا إلى الحميم فشربوه مع نكارته، ثم يردون إلى الجحيم.
...
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (٦٩).
[٦٩] إِنَّهُمْ أَلْفَوْا وجدوا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ.
...
فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠).
[٧٠] فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ متبعين بسنتهم يُهْرَعُونَ يسرعون.
...
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (٧١).
[٧١] وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ من الأمم الخالية.
...
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (٧٢).
[٧٢] وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ أنبياء أنذروهم.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب