ﯔﯕﯖﯗﯘ

قوله عز وجل : ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم فيه أربعة أوجه : أحدها : يعني بأن مأواهم لإلى الجحيم، قاله عبد الرحمن بن زيد.
الثاني : أن منقلبهم لإلى الجحيم، قاله سفيان.
الثالث : يعني أن مرجعهم بعد أكل الزقوم إلى عذاب الجحيم، قاله ابن زياد.
الرابع : أنهم فيها كما قال الله تعالى يطوفون بينها وبين حميم آن ثم يرجعون إلى مواضعهم، قاله يحيى بن سلام.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية