ﯔﯕﯖﯗﯘ

وبعد هذه الوجبة يغادرون تلك المائدة عائدين إلى مقرهم المقيم. ويا له من نزل ! ويا له من معاد !
( ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم )..
بذلك يختم المشهد الفريد. وينتهي الشوط الأول من السورة. وكأنما كان قطعة من الواقع المشهود.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير