ﭵﭶﭷﭸﭹ

وفي العامل في قوله تعالى : إذ جاء ربه وجهان أحدهما : اذكر مقدراً وهو المعروف، والثاني : قال الزمخشري : ما في معنى الشيعة من معنى المشايعة يعني : وإن ممن شايعه على دينه وتقواه حين جاء ربه ورد هذا أبو حيان قال : لأن فيه الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي وهو لإبراهيم ؛ لأنه أجنبي من شيعته ومن إذ، واختلف في قوله عز وجل بقلب سليم فقال مقاتل والكلبي : المعنى أنه سليم من الشرك ؛ لأنه أنكر على قومه الشرك، وقال الأصوليون : معناه أنه عاش ومات على طهارة القلب من كل معصية.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير