ﭵﭶﭷﭸﭹ

وقوله تعالى : إذ جاء ربه بقلب سليم( ٨٤ ) ، معناه أن إبراهيم أقبل على ربه بكل قلبه، بحيث لا يشغله عنه شيء سواء، فقلبه خال من الشرك، خال من الشك، نقي من جميع الآفات التي تعترى القلوب. وسبق في سورة الشعراء، في ختام مجموعة من الأدعية الإبراهيمية، التي كان يدعو بها إبراهيم ربه، دعاؤه الذي يقول فيه ( ٧٩ ) : ولا تخزني يوم يبعثون، يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من آتى الله بقلب سليم ، فتقبل الله دعاءه، وحقق في الدنيا قبل الآخرة رجاءه.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير