فأقبلوا إِليه إلى إبراهيم يَزِفُّونَ : يسرعون، من : الزفيف، وهو الإسراع. وكان قد رآه بعضهم يكسرها. فأخبرهم، فلما جاء مَن لم يره قال لمَن رآه : مَن فَعَلَ هَذَا بِئَالِهَتِنَآ [ الأنبياء : ٥٩ ] فأجابوه على سبيل التعريض : سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ [ الأنبياء : ٦٠ ]، ثم قالوا بأجمعهم : نحن نعبدها وأنت تكسرها ؟ فأجابهم بقوله : قال أتعبدون ما تنحتون .
فاحتلْ على النفس فرُبّ حيله أنفع في النصرة من قبيله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي