ﮫﮬﮭ

الإيضاح :
فأقبلوا إليه يزفون أي فأقبل قومه إليه بعد رجوعهم من عيدهم مسرعين يسألون عمن كسرها، وقد قيل لهم : إنه إبراهيم، فقالوا له : نحن نعبدها وأنت تكسرها.
ولما أخذوا يعتبون عليه طفق يؤنبهم ويعيبهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير