ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

النقير : النكتة التي في ظهر النواة.
ثم ينتقل سبحانه من توبيخهم على فِعلتهم المنكرة تلك إلى توبيخهم على حسَدهم وبُخلهم وأثَرتهم، فيقول : أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الملك..... فيما عجباً، إنهم لا يطيقون أن ينعم الله على عبد من عباده بشيء من عنده إذا لم يكن يهودياً ! فهل هم شركاؤه سبحانه، حتى يكون لهم نصيب في ملكه ! لو كان لهم ذلك لضنّوا وبخلوا أن يعطوا الناس نقيرا، وهو أتفهُ الأشياء وأقلها.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير