ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قوله :( أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ) ( أم ) هنا منقطعة وغير متصلة بما قبلها البتة. كأنه لما تم الكلام الأول قال : بل لهم نصيب من الملك، وهذا الاستفهام استفهام بمعنى الإنكار. أي ليس لهم شيء من الملك البتة. وعلى هذا فإن الاستفهام هنا يفيد الإنكار بما ينفي أن يكون لهؤلاء الضالين حظ من الملك فالملك كله بيد الله يؤتيه من يشاء وينزعه عمن يشاء. ولو كان لليهود حظ في هذا الملك لأمسكوا عن إعطاء أحد شيئا فهم بخلاء وأشحة على الخير لا يقدمون لأحد من الناس نقيرا. والنقير هو النقرة في ظهر النواة(١).

١ - تفسير الرازي جـ ١٠ ص ١٣٢-١٣٥ وتفسير القرطبي جـ ٥ ص ٢٤٨-٢٥٠ وتفسير النسفي جـ ١ ص ٢٣٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير