ﭵﭶﭷ

ونحن أمام أمرين: إما أن يقتلوا، وإما أن يخرجوا من ديارهم، فقوله: وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً لمن؟ للذي قُتِل أم لمن خَرَج؟ هو قول لمن أخرج من دياره لأنه مازال على قيد الحياة.
ويقول الحق بعد ذلك: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ .

صفحة رقم 2386

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية