وَالْمُنْخَنِقَةُ : ما اختنقت فماتت ولم تُدرَك.
وَالْمَوْقُوذَةُ : المضروبة حتى تموت ولم تُذَكَّ.
وَالْمُتَرَدِّيَةُ : ما تردّى من فوق جبل أو بئر، فلم تدرَكْ ذكاتُه.
وَالنَّطِيحَةُ : ما نُطِحت حتى الموت. كل ذلك محرّم إذا لم تُدرك ذكاته.
وقوله : إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ نصب ورفع.
وَما ذُبِحَ على النُّصُبِ : ذبح للأوثان. و( ما ذبح ) في موضع رفع لا غير.
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ رَفْع بما لم يسمَّ فاعله. والاستقسام : أنّ سهاما كانت تكون في الكعبة، في بعضها : أمرني ربي، ( وفي موضعها : نهاني ربي ) فكان أحدهم إذا أراد سفرا أخرج سهمين فأجالهما، فإن خرج الذي فيه ( أمرني ربي ) خرج. وإن خرج الذي فيه ( نهاني ربي ) قعد وأمسك عن الخروج.
قال الله تبارك وتعالى : ذلكمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ والكلام منقطع عند الفسق، و الْيَوْمَ منصوب ب ( يئِس ) لا بالفسق.
اليومَ أُحِلَّ لَكُمُ الطّيِّباتُ نصب ( اليوم ) ب ( أُحِلّ ).
وقوله : غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ مثل قوله غير محلّى الصيد يقول : غير معتمد لإثم. نصبت ( غير ) لأنها حال ل ( مَنْ )، وهي خارجة من الاسم الذي في ( اضطرّ ).
معاني القرآن
أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء